باريس، فرنسا- قال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس الإثنين إن السطات تعتقد أنه يتم التخطيط لهجمات جديدة ضد فرنسا ودول أوروبية أخرى، في الوقت الذي قامت به الشرطة بحملة مداهمات واسعة النطاق في أعقاب الإعتداءات التي هزت باريس يوم الجمعة.

وقال فالس، “نحن نعلم أنه تم التجهيز لعمليات ولا يزال هناك تجهيز [لعمليات أخرى]، ليس فقط ضد فرنسا ولكن ضد دول أوروبية أخرى أيضا”، وكشف عن أن الشرطة قامت بأكثر من “150 مداهمة” لمشتبه بهم إسلاميين منذ الهجمات في باريس.

وقال مصدر في مدينة ليون، التي تقع جنوب شرقي البلاد، أنه تم العثور على ترسانة من الأسلحة هناك.

وصرح فالس لوسائل الإعلام الفرنسية أن الهجمات تم التخطيط لها في سوريا.

وقال إن فرنسا ستعيش تحت تهديد الهجمات الإرهابية “لفترة طويلة”.

وحذر فالس من أن المزيد من الهجمات قد تضرب “في الأيام القادمة، وفي الأسابيع القادمة”.

وأضاف فالس أنه أُصيب بالصدمة من حقيقة إستهداف شبان في هجمات يوم الجمعة في قاعة الحفلات وحانات ومطاعم وخارج ملعب “ستاد دي فرانس”، ما أسفر عن مقتل 129 شخصا.

وقال، “مرة أخرى هاجم الإرهابيون فرنسا والشعب والشباب الفرنسي. الكثير من الشبان لاقوا حتفهم”.

وأضاف أن المحادثات رفيعة المستوى بشأن المناخ ستجرى كما كان مخططا لها، ولكن الحفلات والأحداث الإحتفالية الأخرى المتصلة بالإجتماع “سيتم إلغاؤها من دون شك”.

وقالت مصادر شرطية في باريس إنه تم تنفيذ “بضعة عشرات” من المداهمات فجرا في مدن فرنسية الإثنين، بما في ذلك في بوبيني، وهي من الضواحي الشرقية للعاصمة.

وتم تنفيذ 13 مداهمة في محيط مدينة ليون، جنوب شرق فرنسا، بحسب مصدر شرطي محلي.

وأدت هذه المداهمات إلى 5 إعتقالات والكشف عن “ترسانة من الأسلحة”، بما في ذلك قاذفة صواريخ وبندقية كلاشنيكوف وسترات واقية من الرصاص ومسدسات ومعدات قتالية، بحسب المصدر.

ونفذت الشرطة أيضا مداهمات في مدينة تولوز في جنوب غرب البلاد، حيث تم إعتقال 3 أشخاص على الأقل، بحسب مكتب المدعي العام المحلي.

في مدينة غرونوبل التي تقع في جبال الألب تم إعتقال 6 أشخاص على الأقل ومصادرة أسلحة وأموال، بحسب صحيفة “دوفين ليبيريه” المحلية.

وتملك الشرطة صلاحيات إضافية في ظل حالة الطوارئ التي تم الإعلان عنها بعد موجة الهجمات المتزامنة التي هزب باريس الجمعة والتي شهدت أيضا إصابة أكثر من 350 شخصا.