أصيب أبو بكر البغدادي، قائد تنظيم الدولة الإسلامية، بجروح خلال غارة عراقية، وفقا لتقرير وكالة أنباء إقليمية يوم الثلاثاء.

قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لصحيفة الحياة، أن البغدادي أصيب بجروح خلال قصف في القائم، بلدة تبعد حوالي 400 كم شمال-غرب بغداد، وفقا لقناة العربية.

“نجا بأعجوبة”، قال العبادي للصحيفة، وأضاف أن البغدادي “يقضي معظم وقته في سوريا” بعد الحادث.

تابع العبادي حديثه بالقول أنه بالرغم من أن الدولة الإسلامية لا تشكل خطر على بغداد في الوقت الحالي، ولكن الجيش العراقي لن يتمكن من مواجهته في حال إستمراره بتجنيد آلاف الشباب من المنطقة لصفوفه.

وقال رئيس الوزراء العراقي أيضا أن الدولة الإسلامية تتوجه في الوقت الحالي إلى كردستان مع الأكراد، إن الطريق إلى جنوب العراق مسدودة أمامهم.

وفقا للتقرير، قال الرئيس العراقي أنه هنالك تنسيق عسكري وإقتصادي مع كردستان، وقال أنه “هناك علاقات ثقة متبادلة” بين الحكومة العراقية والمنطقة الشبه مستقلة.

“قلت لهم إن أرادوا أن يستمروا على النهج السابق بمعنى أخذ ما يستطيعون من العراق حتى الإنفصال، يجب أن يكونوا واضحين. وإن أرادوا البقاء في العراق فنحن على استعداد لتقاسم الخبز”، قال عبادي وفقا للحياة، متطرقا لتقدمات أرضية أحدثتها القوات الكردية في شمال العراق خلال هجمات ضخمة ضد مقاتلي الدولة الإسلامية في العام الماضي.

في شهر نوفمبر، صدرت أنباء عن اصابة البغدادي في غارة أمريكية في القائم، ولكن تنفي التقارير بواسطة تسجيل صوتي له صدر وقتا قصيرا بعد ذلك.

يطلق التحالف الأمريكي لمحاربة الدولة الإسلامية، المكون من أكثر من 30 دولة، غارات ضد التنظيم في العراق وسوريا منذ منتصف عام 2014.