في تصريح زاد من توتر علاقات بلاده مع إسرائيل، قال رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين الإثنين إنه لا يعتبر هجمات الطعن في إسرائيل إرهابا.

ونقلت صحيفة “هآرتس” عن لوفين قوله في لقاء أدلى به لوكالة الأنباء السويديو “تي تي”، “لا، إن ذلك غير مصنف [كإرهاب]”، وأضاف، “هناك تصنيف دولي حول ما يشكل أو لا يشكل [إرهابا]. بحسب معرفتي، [هجمات السكين في إسرائيل] ليست معرفة كإرهاب”.

في وقت لاحق من اليوم، قام لوفين بالإتصال ب”تي تي” مرة أخرى لتوضيح رسالته، خشية وقوع “سوء تفاهم”.

وقال لوفن للوكالة، “ما عنيته هو أنه من غير الواضح إذا كانت هجمات السكين منظمة من قبل مجموعة مصنفة كمنظمة إرهابية”، مضيفا، “مع ذلك، الهجمات بحد ذاتها تشكل إرهابا”.

وتشهد العلاقات بين إسرائيل والسويد توترا في الأسابيع الأخيرة في أعقاب سلسلة من التصريحات التي أدلت بها وزير الخارجية السويدية مارغوت فالستروم والتي إنتقدت فيها معاملة إسرائيل للفلسطينيين وربطت بين الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني والإعتداءات التي هزت باريس في الشهر الماضي، والتي أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” مسؤوليته عنها.

مؤخرا قالت فالستروم أن إسرائيل تقوم بتنفيذ “إعدامات خارج نطاق القانون” لمنفذي هجمات طعن فلسطينيين، واصفة الرد الإسرائيلي للهجمات ب”غير المتكافئ”.

وتواجه إسرائيل في الأشهر الأخيرة هجمات طعن شبه يومية ينفذها فلسطينيون ضمن موجة عنف متواصلة.

وقام رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو بإجراء محادثة هاتفية مع لوفين الأحد للإحتجاج على تصريحات فالستروم وتحذير نظيره السويدي من تطبيق معايير مزودجة على الهجمات الإرهابية في إسرائيل ودول أخرى.

وهاجم نتتنياهو تصريحات فالستروم في إجتماع لفصيل “الليكود” في الكنيست بعد يوم من ذلك وقال، “ليس هناك معيار أخلاقي خاص بإسرائيل ومعيار أخلاقي آخر لباقي العالم”.

وقالت فالستروم في وقت لاحق إنه “أُسيء فهم” تصريحاتها.

وجاء في بيان مشترك أيضا للوفين وفالستروم الأحد أنه أُسيء تفسير تصريحاتها. وجاء في البيان، بحسب ما نقلته رويترز، “وزيرة الشؤون الخارجية لم تقل، كما زُعم، إن إعدامات خارج نطاق القانون تحدث في إسرائيل”.

والسويد هي واحدة من أكثر الدول إنتقادا لتعامل إسرائيل مع صراعها مع الفلسطينيين.

وكانت السويد قد إعترفت بالدولة الفلسطينية في 30 أكتوبر، 2014، وهي خطوة لاقت إنتقادات حادة من إسرائيل.