قال رئيس الوزراء التركي، أحمد داوود أوغلو يوم الأحد، أن أنقرة لن تستسلم لما وصفه بـ”اللوبي اليهودي” وأطراف أخرى تعمل ضد الحكومة.

وجاءت هذه التصريحات على خلفية اتهامات وجهها الرئيس التركي قال فيها، بأن الموساد يعمل بالتنسيق من “الكيان الموازي” للإطاحة به وبحزبه، حزب “العدالة والتنمية” الحاكم.

وقال داوود أوغلو، بحسب صحيفة “هوريات” التركية، “أعلن من هنا: نحن لم ولن نتسلم للوبي اليهودي واللوبي الأمريكي ولوبيات الأقلية اليونانية التركية”.

وتطرق رئيس الوزراء أيضا إلى ما يُسمى “الكيان الموازي”، كما صاغة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في إشارة إلى أعضاء الحكومة الذين يٌزعم بأنهم خططوا سرا للإطاحة بحكمة أردوغان.

“أعلن لللوبي الموازي…: سنقف أمامكم بكرامة بغض النظر عن مكان وجودكم؛ أنتم جديرون بالإزدراء بسبب الخيانة التي ارتبكتموها بحق هذه الأمة”.

ويهاجم أردوغان مرارا وتكرارا “الكيان الموازي”، وهو مكون من أعضاء رفيعي المستوى في الشرطة وجهاز القضاء من أتباع المفكر الإسلامي فتح الله غولين، والذين يتهمم الرئيس التركي بمحاولة الإطاحة بحكومته.

في 31 يناير، اتهم أردوغان “الكيان الموازي” بالعمل مع الموساد.

وقال أردوغان: “على الناس المخلصين الذين يأيدون هذ الكيان الموازي رؤية مع من يتعاون هذا الكيان”، وأضاف: “عار عليهم إذا لم يتمكنوا حتى الآن من رؤية أن هذا الكيان يتعاون مع الموساد”.