اعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم الجمعة ان تركيا والمانيا “حليفان مهمان” وان العلاقات بين البلدين “لن تتدهور كثيرا” بعد اعتراف النواب الالمان بابادة الارمن خلال حكم السلطنة العثمانية.

وصرح يلديريم في مؤتمر صحافي في انقرة قبل توجهه الى اذربيجان ان “المانيا وتركيا حليفان مهمان جدا. ويجب الا يتوقع احد ان تتدهور العلاقات كثيرا فجأة بسبب هذا القرار او قرارات اخرى مشابهة”.

واضاف يلديريم “لكن ذلك لا يعني اننا لن نرد او لن نقول شيئا”.

واثار اعتراف النواب الالمان بابادة الارمن الخميس غضب تركيا التي استدعت سفيرها في برلين وهددت بالرد.

وحذر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الذي يقوم بزيارة الى كينيا بان “هذا القرار سيؤثر بشكل جدي على العلاقات بين تركيا والمانيا”، وتوعد باتخاذ “اجراءات” لدى عودته الى تركيا.

وبعد ان اعاد يلديريم التاكيد على ان “القرار باطل ولا مفعول له”، شدد على انه “اضر كثيرا بالعلاقات بين المانيا وتركيا” وانه سيتم “الرد عليه بالشكل المناسب”.

وتابع يلديريم “ايا كانت الظروف ستستمر علاقاتنا مع اصدقائنا وحلفائنا”.

وهذا التصويت من شأنه تعقيد العلاقات المتوترة اصلا مع انقرة، خصوصا في ما يتعلق بتطبيق الاتفاق المثير للجدل حول اللاجئين بين الاتحاد الاوروبي وتركيا، والذي سمح بخفض ملحوظ لتدفق المهاجرين الى اوروبا.

وتهدد تركيا التي تعتبر شريكا لا مفر منه في هذا الملف، بعدم تطبيق هذا الاتفاق اذا لم يتم اعفاء مواطنيها من تأشيرات الدخول الى الاتحاد الاوروبي وفقا لشروطها.