خالف رئيس الوزراء الاسترالي مالكولم ترنبول معظم المجتمع الدولي يوم الجمعة، وهاجم قرار مجلس الأمن الدولي واصفا إياه بـ”أحادي الطرف” و”مقلق جدا”.

وقال ترنبول، متحدثا في مراسيم إضاءة شمعدان في كنيس سيدني المركزي، أن “استراليا تقف مع اسرائيل. نحن ندعم اسرائيل، الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط”، بحسب تقرير موقع “جويش نيوز” الاسترالي.

وجاءت ملاحظات ترنبول بعد قول وزيرة خارجيته يوم الخميس أن استراليا على الأرجح كانت ستصوت ضد مشروع قرار 2334 في مجلس الأمن الدولي، الذي يدين الإستيطان الإسرائيلي.

ويقول القرار أن بناء اسرائيل لمستوطنات في أي مكان خارج حدود 1967 “بدون شرعية وانتهاك صارخ للقانون الدولي”. ولا يفرق القرار بين الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وأكد القائد الاسترالي على دعم بلاده لإتفاقية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، التي قال بأنها سوف تأتي فقط بواسطة المفاوضات المباشرة بين الطرفين، وهو موقف اسرائيل.

“نحن ندعم الحل السلمي للخلاف بين اسرائيل والفلسطينيين”، قال. “نحن ندعم حل الدولتين تماما مثل حكومة اسرائيل”. موضحا أنه على أي صفقة “يجب التفاوض عليها من قبل الأطراف”.

وقال للمشاركين في المراسيم أن هذا الاتفاق لن يتحقق نتيجة تدخل الأمم المتحدة. “القرارات احادية الطرف في مجالس الأمم المتحدة وغيرها لا تساعد. ولهذا استراليا لم ولا تدعم القرارات الأحادية”.

وأكد ترنبول على دعم استراليا لإسرائيل قائلا: “أولا، نقف متكاتفين مع اسرائيل في الحرب ضد الارهابيين”.

وتأتي ملاحظات رئيس الوزراء بعد اعلان وزيرة الخارجية الاسترالية جولي بيشوب الخميس بأن استراليا على الأرجح كانت ستصوت ضد القرار.

ومتحدثة مع صحيفة “سيدني مورنينغ هيرالد”، أكدت بيشوب على أن كانبيرا ليست عضو في مجلس الأمن الدولي حاليا، ولهذا لم تتمكن من التصويت ضد القرار. وأضافت أنه “في التصويت بالأمم المتحدة، لم تدعم حكومة الإئتلاف بشكل منتظم القرارات احادية الطرف التي تستهدف اسرائيل”.

ونادت بيشوب، المعروفة كداعمة شديدة لإسرائيل، كل من الإسرائيليين والفلسطينيين لتجنب خطوات يمكن أن تؤذي امكانية السلام و”العودة الى المفاوضات المباشرة على حل الدولتين بأقرب وقت ممكن”.

وسوف يزور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو استراليا في الأشهر القريبة.