قال رئيس الوزراء الاردني السابق الذي وقع على معاهدة السلام مع اسرائيل في مقابلة ان بلاده سوف “تأخذ حيفا بالقوة” إن كان لديها القوة العسكرية للقيام بذلك، بالرغم من المعاهدة التي وقعت عام 1994.

وكان عبد ال سلام المجالي (93 عاما) رئيس وزراء بين عام 1993-1995، ووقع خلال ولايته على المعاهدة مع نظيره الإسرائيلي يتسحاك رابين، وتولى المنصب مرة اخرى بين عامي 1997-1998.

ولكن قال خلال المقابلة التلفزيونية التي صدرت في 18 اغسطس: “العرب لا يوجد لديهم قوة، لو كان هناك قوة عسكرية، هل ستبقى حيفا؟ سوف نأخذها”.

“غذا إن تتقوى واصبح لديك قوة وتقدر اخذ حيفا بالقوة، هل ستقول لا… يوجد بيننا معاهدة؟” قال المجالي لقناة “الاردن اليوم”.

وفي وقت سابق خلال المقابلة، كان المجالي المراسل يتباحثان “حق العودة” الذي يدعي الفلسطينيون ان لدى خمسة ملايين شخص – عشرات آلاف اللاجئين الاصليين من ما هي اسرائيل اليوم، وملايين ابنائهم – الحق به. وترفض اسرائيل هذه المطالب، قائلة انها بمثابة محاولة من قبل الفلسطينيين للقضاء على اسرائيل بواسطة الاعداد وانه لا يتم معاملة اي لاجئين آخرين بهذه الطريقة.

رئيس الوزراء الاردني عبد السلام المجالي خلال مؤتمر صحفي مع رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات في رام الله، 20 يوليو 1997 (AP Photo/Naser Naser)

“هناك ملايين الفلسطينيين الاردنيين الذي لديهم املاك في اسرائيل”، قال المجالي. “اصبح لديهم حق بأخذها، أو يأخذوا ثمنها”.

وعارض المراسل فكرة التعويض، واصفا ذلك بـ”يقبضون الثمن ويبيعون ارضهم”.

وقال المجالي ان الاشخاص سوف يحصلون على تعويضات من “حيفا، يافا، وكل [المناطق] خارج الضفة الغربية”، واضاف ان استعادة الاراضي غير ممكن في الوقت الحالي لأن “[الإسرائيليون] يملكونها، ويجلسون بها، وبنوا فيها. وانت [لست هناك] ولا يوجد لديك جيس او اي شيء”.

وعندما قال المراسل انه من الافضل للقضية الفلسطينية رفض التعويض وترك الاراضي “محتلة”، قال المجالي: “ماذا ستفعل؟ راحت بقوة عسكرية، انت لا تملك قوة، ولديك فقط كلام”.

وبعدها اصدر الملاحظة حول الاستيلاء على حيفا في حال يصبح الاردن اقوى.

رئيس الوزراء الاسرائيلي يتسحاك رابين يصافح العاهل الاردني الملك حسين عند توقيع معاهدة السلام الثنائية، اكتوبر 1994 (Nati Shohat/Flash90)

وفي بداية المقابلة، دافع المجالي عن معاهدة السلام الذي وقعها قبل 24 عاما، والتي لا زال العديد من الاردنيون يعارضونها، قائلا ان “عقليتي عقلية سلام. ما دام لا يوجد لديك القوة الاخرى، لا يوجد لديك الا السلام”.

وقال انه خلافا لما يعتقد العديد من الاردنيون، “اسرائيل لا زالت تعطينا اكثر مما كان حقنا” من المياه”.