قال رئيس الموساد الإسرائيلي يوم الخميس أن الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني يشكل أكبر تهديد على الدولة اليهودية.

في حديث له في تجمع خاص في رمات هشارون، قال تامير باردو مؤكدا، “نعم، التهديد الأكبر هو القضية الفلسطينية”، حتى مع أخذ التتطلعات النووية للنظام الإيراني بعين الإعتبار، وفقا لما ذكرته صحيفة “هآرتس”.

وتعكس أقوال باردو تصريحات مماثلة قام بها مدير الشاباك السابق يوفال ديسكين، الذي حذر في العام الماضي من أن الصراع المستمر مع الفلسطينيين يشكل خطرا وجوديا أكبر على إسرائيل من البرنامج النووي الإيراني.

وأضاف باردو أنه في حين أن طهران قد تحاول في المستقبل إنتاج أسلحة نووية، فإن هذه التطورات لن تشكل تهديدا لإسرائيل بالشكل الذي يتم تصوره.

وأفيد أن بادرو قال، “لن أقترح عليكم الإستعجال في الحصول على جواز سفر أجنبي حاليا”.

وتابع رئيس الموساد حديثه قائلا أن تقدم قوات “الدولة الإسلامية في العراق والشام” في المنطقة قد يشكل خطرا أمنيا كبيرا على إسرائيل وكذلك على النظام الأردني.

وقال باردو أن “ذلك هو تهديد مقلق للغاية بالنسبة لإسرائيل، و[داعش] هنا لتبقى”، مضيفا “أنها منظمة تدافع عن القتل من أجل القتل… حماس هي مجرد تهديد صغير مقارنة بهم”.

وأكد باردو أنه في حين أن الجيش الأردني يملك الوسائل لمحاربة “داعش”، فإن وجود أكثر من مليون لاجئ عراقي وسوري في المملكة، إلى جانب هجوم من المجموعة المسلحة السنية، قد يسبب بزعزعة الإستقرار في البلاد، وفقا لما ذكره التقرير.