انضم رئيس الموساد السابق إفرايم هليفي إلى شركة “بلاك كيوب” الإسرائيلية للمخابرات الخاصة المثيرة للجدل، حيث ورد أنه سيعمل في مجلس الإدارة، كرئيس لجنة فحص الزبائن المحتملين، والتصرف كمستشار كبير في قضايا العمليات والاستخبارات.

أظهر موقع الشركة على شبكة الإنترنت هليفي كعضو في مجلسها الاستشاري. صرح مصدر لصحيفة “يديعوت أحرونوت” في تقرير يوم الأحد أنه يمكن أن يتم انتخابه رئيسًا للشركة في المستقبل.

أمضى المخبر السابق 30 عاما تقريبا يعمل لحساب وكالة الاستخبارات الإسرائيلية. لقد كان من أشد منتقدي معارضة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للاتفاق النووي الإيراني، والذيي أكد بعض جوانبه يمكن أن تكون جيدة للدولة اليهودية.

“بلاك كيوب”، التي يتم وصفها بأنها “جناح شبه خاص” للموساد، ظهر في وقت سابق من هذا العام أنها إستهدفت كبار المسؤولين في البيت الأبيض لجمع معلومات مساومة يمكن استخدامها في قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالخروج من البرنامج النووي الدولي لعام 2015 مع إيران، الذي تم التفاوض عليه في عهد سلفه باراك أوباما.

الصفحة الرئيسية لموقع بلاك كيوب (لقطة شاشة)

وكانت صحيفة “هآرتس” قد ذكرت الشهر الماضي أن “بلاك كيوب” عملت على الحصول على معلومات من مسؤولي إدارة أوباما حول الأصول الإيرانية التي يمكن الاستيلاء عليها كجزء من دعاوي الإرهاب.

ردا على هذا التقرير، قالت الشركة لصحيفة “هآرتس” إنها “لا تناقش أبدا عملائها مع أي طرف ثالث، ولا تؤكد أو تنكر أي تكهنات حول عملها”.

“تعمل بلاك كيوب فقط لجمع الأدلة في أكبر دعاوى القانون في العالم وليس على قضايا أخرى. ينبغي التأكيد على أن بلاك كيوب تعمل دائما وفقا للقانون، في كل بلد تعمل فيه، ووفقا للرأي القانوني لشركات المحاماة الرائدة في العالم”.

كما تم ربط الشركة أيضًا بالجهود المبذولة لتشويه سمعة منتج أفلام هوليود هارفي واينستين.

يصل هارفي وانستين إلى المحكمة في نيويورك في 11 أكتوبر، 2018. (AP Photo / Seth Wenig)

في نوفمبر الماضي، ذكرت صحيفة “نيويوركر” أن واينستين استأجر بلاك كيوب مقابل 1.3 مليون دولار لقمع مزاعم بأنه اعتدى جنسياً على عشرات النساء وضايقهن.

قال التقرير إن امرأة إسرائيلية تدعى ستيلا بن بيحاناك كانت أصبحت صديقة للمراسلة روز مكجوان، وهي ممثلة أمريكية تتهم واينستين باغتصابها، مدعية ​​أنها مدافعة عن حقوق المرأة، من أجل تسجيل محادثاتها سرا.

وبعد أيام، اعتذر أحد أعضاء مجلس إدارة بلاك كيوب عن العمل مع واينستين، قائلا إن الشركة لم تكن ستساعد المنتج المخلوع لو كانت قد علمت أنها ساعدت على إخفاء مزاعم الاعتداء الجنسي ضده.

ساهمت وكالات في هذا التقرير.