تم ضم رئيس القائمة العربية المشتركة إلى قائمة 100 “مفكر عالمي بارز” لمجلة “السياسة الخارجية” الثلاثاء لـ”توحيده العرب في إسرائيل”.

“قد تكون مفاوضات السلام في الشرق الأوسط ميتة، ولكن لا زال أيمن عودة يحلم بحل أصعب النزاعات في العالم”، ورد بوصف مجلة “السياسة الخارجية” لرئيس الحزب. “جذب عودة قادة متنوعين – اسلاميين، نسويات علمانيات، اشتراكيين – بالإدعاء المباشر أنه يحق للعرب ذات الحقوق كالمواطنين اليهود”.

وتتضمن القائمة ايضا مخرجة الافلام الوثائقية الإسرائيلية الأصل ليسلي اودوين، بالإضافة إلى رئيس البرنامج النووي الإيراني علي أكبر صالحي ووزير الطاقة الأمريكي ايرنيست مونيز لدورهما في المبادرات للوصول الى الإتفاق النووي.

ويأتي الإعلان بينما يتجه عودة الى الولايات المتحدة لمحادثات أولى من نوعها مع مسؤولين رفيعين في البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية. وسيكون عودة، الذي بدأ زيارته مساء الإثنين، أول مندوب بارز عن العرب في اسرائيل يشارك في محادثات دبلوماسية رفيعة في واشنطن.

وبالإضافة الى المحادثات، سوف يشارك عودة في حدث تكريم له ينظمه الملياردير س. دانيل ابراهام، الذي يدعو الى التعايش بين اليهود والعرب. وسيتحدث المشرع ايضا مع وكالات إعلام كثل النيويورك تايمز والواشنطن بوست، وسيلتقي بقادة نشاط الحقوق المدنية في كنيسة قائد نضال الحقوق المدنية مارتين لوثر كينغ جونيور في اتلانتا.

“لا يوجد تمثيل للقضايا المهمة للمواطنين العرب في اسرائيل في الحوار الدولي”، قال عودة لواينت. “انا اتوجه الى الولايات المتحدة لأحضر هذا الصوت معي لمصادر مؤثرة وصانعي الرأي، ولخلق معارف وصلات مع حركات تقدمية وحقوق مدنية”.

وتم إنشاء القائمة العربية المشتركة، وهي مكونة من الأحزاب العربية في إسرائيل، قبل انتخابات شهر مارس، وأصبحت ثالث أكبر حزب في البلاد.

وقد تم انتقاد عودة لعدم ادانته للهجمات الفلسطينية ضد مدنيين إسرائيليين في الأشهر الأخيرة.

وردا على سؤال في الإذاعة الإسرائيلية في شهر اكتوبر، إن كان رشق الحجارة أسلوب احتجاج شرعي، قال عودة: “دائما ألوم الإحتلال. لا يمكنني أن أقول لوطن كيف عليه أن يناضل، أين وعلى أي هدف يلقي الحجر”.