وجه رئيس الدولة رؤوفين ريفلين دعوة امعلمة اللغة عبرية جيهان جابر لزيارته في مقر إقامته في القدس الأربعاء في إطار جهوده للدفع بالتعليم متعدد الثقافات بين اليهود والعرب في إسرائيل.

واصبحت المربية في المدرسة الإبتدائية من مدينة الطيبة العربية في إسرائيل وجها معروفا في كل بيت إسرائيل على مدى الأسابيع الأخيرة بعد إنتشار فيديو لها يوثق تعليمها اللغة العبرية لطلابها بواسطة الدربكة ونشيد “غيشم غيشم ميطفطف” (مطر مطر يقطر).

على الرغم من أن جابر لم تكن تنوي مشاركة الفيديو على مواقع التواصل الإجتماعية، كما قالت للقناة الثانية، لكن صديقة لها قامت بنشره على موقع يوتيوب في الشهر الماضي ومنذ ذلك الحين حقق الفيديو أكثر من مليون ونصف مليون مشاهدة، ووصل إلى قائمة الفيديوها الخمسة الأكثر مشاهدة في إسرائيل.

برفقة عائلتها ورئيس بلدية الطيبة، أهدت جابر دربكة لريفلين طُبع عليها “إلى الرئيس ريفلين مع الشكر”.

وشكر ريفلين جابر على جهودها للمساعدة في سد الفجوات بين الثقافتين العربية واليهودية، ونشد الإثنان معا “غيشم غيشم ميطفطف” تلتها أغنية خاصة بعيد “البوريم” (المساخر) المستوحاه من قول مأثور تلمودي، “ميشنخناس آدار ماربين باسيحماه” (عندما يأتي شهر آذار، يزداد الفرح).

وسيحتفل اليهود بعيد “البوريم” مساء السبت في معظم أنحاء العالم، وليلة الأحد في عدد من المدن القديمة المحاطة بالأسوار، وأبرزها القدس.

وأقر الرئيس ريفلين بالتفاوت بين نسبة الطلاب اليهود الذين يتعلمون اللغة العربية والنسبة الأعلى لنظرائهم العرب الذين يتعلمون اللغة العبرية.

وقال ريفين باللغة العربية “لازم نتعلم عربي” – وهو ما ردت عليه جابر بالقول “علينا تعلم العبرية”، باللغة العبرية.

وانضمت عقيلة الرئيس ريفلين، نيحاما، إلى الحضور في نهاية اللقاء وقالت لجابر بأنها تأثرت كثيرا من الفيديو واعتبرت أنه “يساهم بشكل كبير في السلام بين الشعبين”.

المقطع الأصلي ولّد مجموعة من الفيديوهات التي قلدته من قبل معجبين يهود وكذلك أشخاص استهزأوا من اللكنة العربية المميزة لجابر. البرنامج الساخر الشهير “إيرتس نهديرت” جسد شخصية المربية من الطيبة، وقام بتغيير كلمات أغنية المطر ليسخر من الساسة في إسرائيل وإنتقاد عدم المساواة في البلاد.