قال الرئيس رؤوفن ريفلين خلال اجتماع مع قادة المستوطنين أن حق إسرائيل للأرض يتخطى النقاش السياسي، واقع أساسي للصهيونية لا يجب التشكيك فيه.

خلال إجتماع في منزل الرئيس في القدس مع رؤساء مجالس المستوطنات في الضفة الغربية، مدح ريفلين صمود المستوطنين بوجه هجمات الفلسطينيين ضد المستوطنين والجنود.

قائلا: “حقنا للأرض غير مطروح للنقاش السياسي، إنه واقع أساسي للصهيونية الحديثة. لا يجب لنا أن ندع أي أحد يشعر أننا نشكك بحقنا للأرض.

“في الأشهر الأخيرة، وخاصة في الأيام الأخيرة، يتعامل مشروع الإستيطان في يهودا والسامرة مع هجمات خطيرة”، قال ريفلين، مستخدما الإسم التوراتي للضفة الغربية. “لهذا، في هذه الأيام اجتماعنا هام بشكل خاص. كالعادةـ الرواد الذين يسيرون امام المعسكر يواجهون اقسى المعارضة، ويدفعون، مع جنود الجيش الإسرائيلي، ثمن باهظ.

“علينا التعامل”، تابع. “لدينا القدرة على التعامل مع موجة الإرهاب الحالية، التصدي لها، وعجم منح أي أحد امكانية تشويش الحياة اليومية. علينا أن نكون جدار حديدي، درع قوي ضد الذين يريدون الهجوم ضدنا”.

في الأسبوع الماضي، أصيب جندي إسرائيلي بعينه بهجوم تفجير ضد نقطة عسكرية جنوب القدس.

في اليوم ذاته، أصيبت طفلة ووالدها بإصابات خفيفة بهجوم رشق حجارة في شارع 443 شمال القدس. والطفلة التي عمرها عامين ووالدها، اللذان لم تتم تسميتهم من قبل الشرطة، اصيبوا بشظايا زجاج من شباك السيارة، الذي انكسر عن ضربه بحجر القي من جانب الشارع بالقرب من بلدة بير نبالا في الضفة الغربية.

وفي بداية الشهر، أصيب رجل إسرائيلي بإصابات متوسطة بعد أن قام فلسطيني بطعنه بمحطة بنزين، أيضا على جانب شارع 443. قتل المعتدي الفلسطيني بوقت لاحق برصاص الجيش الإسرائيلي.

قوات الأمن بحالة تأهب عالية في الضفة الغربية بعد مقتل الرضيع علي دوابشة (18 شهرا)، ووالده سعد دوابشة بهجوم حريق في بلدة دوما في الضفة الغربية. نفذه يهود متطرفين.

ويخشى مسؤولون أمنيون من إثارة مقتل ضحايا هجوم الحريق في دوما لموجة هجمات انتقامية في الضفة الغربية.