قال الرئيس رؤوفين ريفلين يوم الأحد: إعادة الإعمار السلمي لقطاع غزة هو في صالح إسرائيل، ولكن يجب أن يتم إلى جانب نزع السلاح من حماس، أو ستكون هناك جولة أخرى من القتال مثل الحرب التي أودت بحياة أكثر من 2,000 شخص هذا الصيف.

مضيفاً: إذا توفرت إحتياجات إسرائيل الأمنية، يمكن أن تصبح غزة ‘جنة’ لسكانها.

متحدثاً خلال إجتماع مع وزير الخارجية النرويجي بورج بريند، شدد ريفلين أن إعادة بناء غزة ‘هي واحدة من مصالحنا بقدر ما هي للعالم الحر’، لكن إعادة تأهيل وإعمار غزة’ يجب أن يكون مرتبط بنزع السلاح من غزة.

في حالة أخرى، قال: ‘ستنفق حماس مرة أخرى كل هذه الأموال التي يحاول العالم مساعدتهم بها من أجل إعادة بناء غزة، وسيتم وضعها في أهداف عسكرية وتعزيز القدرة على مهاجمة إسرائيل مرة أخرى’.

‘يمكننا أن نصل إلى طريق مسدود مرة أخرى ويمكن أن نجد أنفسنا في وضع خطير جدا’. أضاف ريفلين.

أشار بريند أنه كان آخر مرة في إسرائيل في يوليو، وقال أنه يعلم أن ‘هذا الصيف كان صعباً جداً على إسرائيل … لقد كان صعباً على إسرائيل، وصعباً على الشعب الفلسطيني’.

قال وزير الخارجية النرويجي: ‘أعرف الآن أن هناك مفاوضات مهمة بشأن وقف إطلاق النار الدائم وأن الأوضاع في غزة تقع تحت القيادة المصرية، وأعتقد أن هذا مهم’، مشيراً إلى محادثات وقف إطلاق النار الدائم المقرر أن تبدأ في القاهرة في غضون أسبوعين .

قال بريند أن الصراع بين إسرائيل وحماس يجب أن يبحث في سياق صعود الدولة الإسلامية في العراق، وأشار إلى أنه ‘لا يمكننا مناقشة الأوضاع الفلسطينية والإسرائيلية دون النظر إليها في سياق أوسع’.