لمح رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو اليوم الثلاثاء لعلاقة إسرائيلية في الغارة على موقع لحزب الله بحسب ما ذكرت الأنباء على الحدود اللبنانية السورية في الليلة السابقة.

وخلال حديثه في مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، قال نتنياهو أنه لن يتطرق إلى التقرير التي تحدثت عن قيام طائرات إسرائيلية باستهداف شحنة صواريخ أو قاعدة صواريخ في منطقة بعلبك على الحدود بين سوريا ولبنان.

مع ذلك، أضاف نتنياهو أن إسرائيل ستدافع عن نفسها من خلال كل الوسائل الضرورية.

وردًا على سؤال من أحد الصحفيين حول تلك الغارة قال رئيس الحكومة، “سياستنا واضحة،” وأضاف، “لن أتحدث عما يزعم وما لا يزعم. مع ذلك، سنفعل كل شيء ضروري بهدف الحفاظ على أمن مواطنينا.”

وأشارت تقارير من لبنان ليلة الاثنين أن طائرات إسرائيلية قصفت مواقع لحزب الله بالقرب من نبي شيت وجنطا، من معاقل الجماعة الشيعية.

وأفادت صحيفة ديلي ستار اللبنانية ليلة الاثنين أن الغارات استهدفت شحنة أسلحة موجهة إلى حزب الله. ونقلًا عن تقارير غير مؤكدة، تحدثت قناة العربية عن أن الغارات أصابت عربة متحركة تحمل صواريخ بالستية من سوريا إلى لبنان، ليقوم حزب الله باستعمالها.

مع ذلك، قال أبو المجد، وهو من الثوار السوريين في البلدة القريبة ياربود، لصحيفة نيويورك تايمز أن الغارة الجوية أصابت شاحنات لحزب الله محملة بأسلحة متجهة من لبنان إلى سوريا.

ورفضت إسرائيل التعليق على التقارير، ولكن مسؤولون أمريكيون أكدوا علاقة إسرائيل في الغارات على شحنات صواريخ من سوريا إلى لبنان في السابق.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره في بريطانيا أن طائرات حربية إسرائيلية قصفت راجمة صواريخ لمقاتلي حزب الله بالقرب من قريتي جنطا ويحفوفة على طول الحدود. ولم يُعرف ما إذا كانت الهجمات وقعت في الجانب اللبناني أم في الجانب السوري، حسبما أضاف المرصد.

وأشارت صحيفة النيويورك تايمز أن منطقة الحدود بالكاد مُشار إليها.

وقال مصدر أمني لبناني ل-AFP في وقت سابق من يوم الاثنين، “قامت طائرتان إسرائيليتان بقصف هدف لحزب الله على حدود لبنان وسوريا.”

ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق على الحادث.

ويبدو حزب الله مصممًا على التقليل من أهمية التقارير عن حصول غارة في لبنان، والذي سيتطلب ردًا من المجموعة المتورطة أصلًا في القتال في سوريا.

ونقلت قناة “المنار” عن مصادر امنية نفيها حصول الغارة داخل الاراضي اللبنانية، ناقلة عن “شهود عيان” قولهم انها كانت من الجانب السوري.

وأشارت قناة العربية إلى وقوع إصابات نتيجة للغارة.

وتقع جنطا على طريق معروف لتهريب الأسلحة بين لبنان وإسرائيل، وفقًا لما ذكرت دايلي ستار. وبحسب تقرير في 2012، قام حزب الله ببناء مرفق للتدريب في جنطا “والذي يشمل مسار تمرين محتمل للسائقين، 100 متر للتمرن على الرماية ومسار محتمل لتضاريس حضرية.”

ولم يكن هناك أي تأكيد من مصدر مستقل لهذه التقارير.

وقال ضابط في القيادة الشمالية في الجيش الإسرائيلي لرويترز، “نحن نعرف منذ فترة عن وجود جهود لتحريك أسلحة ثقيلة من سوريا إلى لبنان،” ولكنه رفض التعليق على تقارير ليلة الاثنين.

شاركت فرانس برس في هذا التقرير