قال رئيس الحكومة بينيامين نتنياهو يوم الخميس أن أي اتفاق بين طهران والقوى العظمى من شأنه أن يترك إيران مع قدرة إنتاج سلاح نووي يُعتبر فشلا. وجاءت هذه الأقوال بعد يوم واحد من لقاء نتنياهو مع مستشارة الأمن القومي الأمريكي سوزان رايس حول هذه المسألة.

وفي كلمة له في احتفال بيوم “الانتصار في أوروبا”، عاد نتنياهو وكرر أنه لا يجب ترك إيران مع قدرة تخصيب يورانيوم لإنتاج أسلحة نووية.

وقال رئيس الحكومة يوم الخميس، “يجب منع إيران من خيار الحصول على أسلحة نووية أو انتاجها.” وأضاف أن المفاوضات بين الجمهورية الإسلامية والقوى العظمى يجب أن لا تأتي بنتيجة كذلك وإلا فهي تُعتبر فشلا.

وقال نتنياهو في احتفال لاحياء الذكرى السنوية لاستسلام ألمانيا النازية لقوات التحالف في عام 1945، “لماذا هم بحاجة إلى الآلاف من أجهزة الطرد المركزي؟ لماذ هم بحاجة إلى أطنان من اليورانيوم المخصب؟ فقط لإنتاج أسلحة نووية.”

وأضاف، “يجب وينبغي ان يكون ذلك من أعلى أولويات الجولة الحالية من المحادثات- منع إيران من إنتاج أسلحة نووية.”

يوم الأربعاء، التقى نتنياهو برايس، التي قالت أن الولايات المتحدة “تسعى إلى حل شامل يضمن للمجتمع الدولي أن برنامج إيران النووي هو لأغراض سملية حصرا.” وفقا لتصريح صادر عن البيت الأبيض.

وقالت لنتنياهو، وفقا للقراءات، “الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بالحصول على أسلحة نووية، و… أن الدبلوماسية هي أفضل طريقة لحل مخاوف المجتمع الدولي سلميا،”

يوم الأربعاء، أنهى خبراء تقنيون يمثلون طهران والقوى العالمية الست جولة من المحادثات في نيويورك وُصفت بأنها “مفيدة”.

وعارضت إسرائيل الرسمية المساعي الدبلوماسية والاتفاق المؤقت الذي تم التوقيع عليه في شهر نوفمبر. يوم الأربعاء، قال نتنياهو لمجموعة من منظمة “أصدقاء قوات الدفاع الإسرائيلية” أنه على الرغم من الصفقة، تخشى إسرائيل من أن طهران فد تواصل سعيها للوصول إلى سلاح.

يوم الخميس، قدر الخبير النووي الإسرائيلي السابق عوزي عيلام أن إيران على بعد عقد من الزمن من الحصول على أسلحة نووية. واعتبر عيلام أن نتنياهو يقوم بإحداث ضجة حول برنامج طهران النووي لتحقيق مكاسب سياسية خاصة.

وقال عيلام، “أنا لست متأكدا إذا كانت إيران تريد قنبلة. من الممكن أنهم سيكونون راضين عن كونهم دولة صاحبة قدرة نووية وقوة إقليمية وإخافة جيرانهم.”

وقال أن “نتنياهو يستخدم التهديد الإيراني من أجل تحقيق جميع أنواع الأهداف السياسية” ولكنه امتنع عن التكهن بشأن ما قد تكون أهداف رئيس الحكومة هذه.

مع ذلك، قال عيلام أن هناك سببا “للتفاؤل” في الصفقة المؤقتة، التي وافقت بموجبها إيران على خفض نصف مخزنها من 20% من وقود اليورانيو المخصب.

ومن المقرر أن تبدأ جولة جديدة من المحادثات بين إيران والقوى العظمى في 13 مايو.