آفاق اتفاق سلام مع السلطة الفلسطينية تتلاشى، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الثلاثاء.

“في ضوء التصريحات الأخيرة للفلسطينيين، اننا نبتعد عن اتفاق معهم،” قال في اجتماع الليكود الأسبوعي يوم الثلاثاء.
وأضاف “لا يظهر الفلسطينيين اي اشاره بأنهم ينوون التوصل إلى اتفاق عادل وعملي”، في إشارته إلى رفض حركة فتح للاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، والتخلي عن حق العودة.

المستشار الثوري لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أقر يوم الاثنين بالإجماع رفض عباس لمطالب الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، مسؤولين في الاجتماع اخبروا وكالة فرانس برس.

وقال عباس في خطاب ألقاه أمام المندوبين أنه “في عامه ال-79، لن يتراجع عن حقوق الناس أو يخون قضيتهم” على الرغم من “الضغط الكبير الذي يمارس عليه،” قال المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه.

وقد جعل نتانياهو الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية قضية مركزية في مفاوضات السلام، واصفاً ذلك بأنه يشكل جذور الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

يرفض الفلسطينيين تلك المطالب، مشدديل على أنهم قد اعترفوا بإسرائيل في عام 1993 وقالوا أن تعريفها “كدولة يهودية” سيهدد حق اللاجئين الفلسطينيين وذريتهم بالعودة إلى ديارهم.

كم المقرر ان يسافر عباس إلى الولايات المتحدة في زيارة رسمية الأسبوع المقبل، والاجتماع مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما في 17 مارس.

خلال هذا الوقت، نبيل أبو ردينة، المتحدث باسم عباس، قال أن قتل ثلاثة فلسطينيين يوم الاثنين على ايدي الجيش الإسرائيلي كان علامة على التصعيد والاستفزاز من الجانب الإسرائيلي وحذر أنذلك “سيؤدي إلى انهيار الجهود الأميركية ويؤدي إلى وضع لن تكون [إسرائيل] قادرة على السيطرة عليه “، حسبما ذكر راديو إسرائيل اليوم الثلاثاء.

كان أبو ردينة مشيراً إلى ثلاثة حوادث منفصلة من يوم الاثنين.

حادث اطلاق النار على قاضي أردني من أصل فلسطيني وقتله برصاص قوات الجيش الإسرائيلي بعد أن زعم أنه هاجم أحد الجنود عند معبر النبي على الحدود.

اطلقت قوات الجيش الإسرائيلي، ليلة الاثنين، الرصاص وقتلت رجل فلسطيني لإلقاءه الحجارة على سيارات على الطريق 60، قرب مدينة رام الله في الضفة الغربية.

فلسطيني آخر توفي بعد قيادة سيارته الى نهر جاف. بعد إلقاء اللوم على الشرطة الإسرائيلية بالتسبب بالوفاة في البداية، بحيث تراجعت السلطة الفلسطينية عن اتهاماتها بعد ظهر اليوم الثلاثاء.

وتناول نتنياهو أيضا تصويت الكنيست اليوم الثلاثاء على مشروع قانون الحكم، الذي تميز بمقاطعة أحزاب المعارضة. عبر مشروع القانون بالإجماع بنتيجة 67-0.

وقال “أن إسرائيل تحتاج حكومة قوية وعدد أقل من الأحزاب المنشقة. أولاً قالوا أن الائتلاف ضعيف، والآن يقولون أنه قوي جداً. ان هذا أمراً جيداً للشعب الإسرائيلي بأن يملكوا حكومة قوية وائتلاف يضمن العمل عندما يتعلق الأمر بالأمن الاسرائيلي، والاقتصاد الإسرائيلي وتشريع القوانين. ”

ساهم طاقم التايمز اوف إسرائيل ووكالة فرانس برس في هذا التقرير.