وصل رئيس البراغواي هوراسيو كارتس إلى إسرائيل مساء الأحد قبيل مراسم افتتاح سفارة بلاده في القدس هذا الأسبوع.

وكان في استقبال كارتس في المطار وزير الأمن العام غلعاد إردان، الذي أشاد به لقراره نقل سفارة البرغواي في إسرائيل إلى القدس.

وغرد إردان “لقد شكرت الرئيس على قراره الذي يشهد على عمق العلاقات بين البلدين وعلى قيادته الشجاعة. قائد دولة آخر يختار الحقيقة ويعزز سيادتنا في عاصمتنا”.

ومن المقرر أن تفتتح البراغواي سفارتها الجديدة في القدس الإثنين، لتكون ثالث بلد يقوم بهذه الخطوة بعد الولايات المتحدة وغواتيمالا اللتين افتتحتا سفارتيهما في المدينة في الأسبوع الماضي.

بعد مراسم الافتتاح سيحضر كارتس حفل استقبال في الخارجية الإسرائيلية سيشارك فيه رئيس الوزراء بينيامين تنياهو، بحسب ما أعلنه المتحدث بإسم وزارة الخارجية عمانويل نحشون.

في الشهر الماضي، صرح كارتس بأنه يريد  نقل سفارة بلاده إلى القدس قبل نهاية ولايته الرئاسية في شهر أغسطس.

وأثار قراره الجدل في البرغواي، حيث جاء قبل أقل من شهرين من تسلم ماريو عبدو بينيتز رئاسة البلاد، وكان الرئيس المنتخب صرح بأن كارتيس لم يشاوره بشأن الخطوة.

إسرائيل تعتبر المدينة بشطريها عاصمتها الأبدية، في حين أثارت خطوات نقل السفارات من تل أبيب إلى القدس غضب الفلسطينيين، الذين يرون في القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة.

لكن تل أبيب هي المدينة التي لا زالت معظم الدول تختارها مقرا لسفاراتها، حيث تمتنع هذه الدول عن نقل سفاراتها قبل التوصل إلى حل نهائي في المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين بشأن الوضع الدولي للقدس.

بالإضافة إلى الولايات المتحدة وغواتيمالا والبرغواي، أعرب عدد من الدول أيضا عن رغبة في نقل سفاراتها إلى إسرائيل، من ضمنها هندوراس وجمهورية التشيك ورومانيا.

الحضور يشاهد الكلمة المصورة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مراسم افتتاح السفارة الأمريكية في القدس، 14 مايو، 2018 (Yonatan Sindel/Flash90)

في 6 ديسمبر خالف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجماعا دوليا قائما منذ فترة طويلة عندما أعلن اعن اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل وعن نقل سفارة بلاده إلى المدينة.

في رسالة مصورة عُرضت خلال مراسم افتتاح السفارة يوم الإثنين الماضي، قال ترامب إن إعلانه كان اعترافا ب”واقع واضح بأن عاصمة القدس هي إسرائيل”، مشيرا إلى أن المدينة تضم منشآت إسرائيل الحكومية الرئيسية والمحكمة العليا ومكتب رئيس الوزراء ومقر إقامة رئيس الدولة.

وأكد أيضا على أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بالتوسط في اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين ودعا إسرائيل إلى الحفاظ على الوضع الراهن في المواقع المقدسة في القدس.

ساهمت في هذا التقرير وكالة أسوشيتد برس.