قال رئيس الاستخبارات العسكرية في مؤتمر صحفي يوم الخميس أن الحرس الثوري الإيراني، وبالتحديد وحدة “قوة القدس” الخاصة، يقف وراء محاولة تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة والتي أحبطتها القوات الإسرائيلية يوم الأربعاء.

وقال الميجور جنرال أفيف كوخافي أن الحرس الثوري قام بفتح تحقيق في أعقاب عملية البحرية الإسرائيلية، ومن المرجح ان يقوم بتأجيل المزيد من شحنات الأسلحة إلى أن يكشف عن هوية من قام بتسريب المعلومات إلى إسرائيل.

وقال كوخافي، “وفقًا لتقديراتنا سيوقفون محاولاتهم لتهريب الأسلحة في المحور الجنوبي لبضعة أشهر،” وأضاف أن “كشف السفينة دفع إلى تحقيق في الحرس الثوري بشأن التسريبات التي أدت إلى المحاولة الفاشلة لنقل الأسلحة.”

واعترضت إسرائيل سفينة “كلوس-سي” في البحر الأحمر بين إريتريا والسودان يوم الاربعاء، وقالت أنه تم شحن أسلحة سورية الصنع برًا إلى إيران وبعد ذلك بحرًا بهدف الوصول إلى المسلحين في غزة التي تقع تحت سيطرة حماس.

وقال العميد موطي ألموز لإذاعة الجيش أن “هذه السفينة، التي كانت تنقل عشرات الصواريخ من نوع ام-302 وتصل إلى مدى 150 إلى 200 كيلومترًا، موجودة حاليًا شمال بورتسودان وستصل إلى إيلات يوم السبت مساءً.”

وقال أن “السفينة قد تحمل أسلحة أخرى كذلك، ولكن بإمكاننا معرفة ذلك عندما تصل إلى إيلات.” في إشارة إلى المدينة الساحلية في جنوب إسرائيل.

وأضاف، “هناك معلومات واضحة لا لبس فيها أن هذه (الشحنة) أتت من إيران، ” من دون إعطاء تفاصيل إضافية.

وأكد كوخافي أن إسرائيل لديها أدلة قوية “تعزز وتجرم الصلة الإيرانية بهذه القضية.”

وفي حديث له في كاليفورنيا، قال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أن هذا الاكتشاف أظهر “الوجه الحقيق لإيران” في لوم موجه للقوى العظمى التي تفاوض طهران بشأن برنامجها النووي.

وتتهم إسرائيل إيران وسوريا منذ فترة طويلة بتوفير الدعم العسكري لحزب الله وللمنظمات الفلسطينية.

ونفى مسؤول إيراني الاتهامات المتعلقة بالشحنة قائلًا أنه “لا أساس لها،” وفقًا لتقرير لقناة “العالم” الإيرانية الناطقة بالعربية.