في تصريحات غير عادية عن قوة عدو، قال رئيس هيئة الأركان العامة الإثنين أن مقاتلي حماس قاتلوا بشجاعة ضد الجيش الإسرائيلي خلال حرب الصيف في قطاع غزة.

وأضاف رئيس هبئة الأركان العامة في الجيش الإسرائيلي أن الجيش يراقب عن كثب التنظيم الإسلامي من أجل الإستعداد بفعالية لجولة محتملة أخرى من العنف.

وقال غانتز خلال نقاش مع جنود الجيش الإسرائيلي، بحسب ما ذكرت القناة الثانية: “علينا أن نكون صادقين وأن نقول أننا قاتلنا ضد رجال شجعان”.

“أن تركض وتحاول وضع عبوة ناسفة على دبابة هو فعل أشخاص شجعان”.

كما شدد غانتز على أن الجيش الإسرائيلي يقوم بإتخاذ خطوات جدية لضمان أن تكون إسرائيل آمنة في حال المزيد من الهجمات على مدنييها.

وأضاف: “نحن نتابع ما يحدث على حدودنا، في غزة وفي البحر”.

“لا نعرف حقا ما هي التحديات التي يخبؤها لنا المستقبل، ولكن يمكنني القول بشكل حاسم أنه، مهما كان ذلك صعبا، ما دمنا نقف معا – سيكون ذلك ممكنا”.

وكان النزاع الأخير في غزة من أكثر الحروب المدمرة في الحروب الثلاثة الأخيرة، وحصد حياة أكثر من 2,000 فلسطيني – معظمهم من المدنيين، بحسب الأمم المتحدة، وإصابة 11,000 آخرين، بينما أصبح أكثر من 100,000 شخص من دون مأوى. وتقول إسرائيل أن 1,000 من الوفيات هم عناصر في حماس ومسلحون آخرون، وتحمل حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى مسؤولية سقوط ضحايا من المدنيين، مدعية أن الأخيرة قامت بإطلاق الصواريخ على البلدات الإسرائيلية من داخل مناطق سكنية.

وأطلقت حماس ومجموعات فلسطينية أخرى أكثر من 4,500 صاروخ وقذائف أخرى بإتجاه إسرائيل، وشنت عدد من الهجمات من خلال الأنفاق عبر الحدود. وقُتل خلال العملية 72 إسرائيلي.

ساهم في هذا التقرير أديف سترمان.