اعتبرت رئيسة حزب ميرتس زهافا غلئون يوم الأحد أن وزير الدفاع موشيه يعالون ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يشكلان عقبة في طريق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

في تصريحات حظيت بتغطية إعلامية واسعة، قال يعالون أنه لن يكون هناك سلام في حياته واعتبر أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ليس شريكًا لاتفاق نهائي.

في الأسبوع الماضي قامت غلئون بتصريحات مماثلة ضد نتنياهو، حيث قالة زعيمة الحزب اليسار أن رئيس الحكومة منخرط بعملية “مماطلة وولولة وتمثيل دور الضحية” تجاه حل الدولتين مع الفلسطينيين.

وفقًا لتقرير “نيوز1” يوم السبت، قال غلئون أن حل الدولتين “في خطر”، وشجبت مطالب الحكومة باعتراف الفلسطينيين بإسرائيل ك-“دولة يهودية”، وقالت أن طابع الدولة اليهودي لإسرائيل الديمقراطية في أمان ولا يعتمد على اعتراف فلسطيني.

في لقاء له على القناة الثانية، قال وزير الدفاع موشيه يعالون أن عباس هو “شريك في الحصول على الأشياء، ولكن ليس شريكًا في العطاء. هو ليس بشريك في اتفاق نهائي، الذي سيكون في نهايته اعترافًا بحقوق إسرائيل كدولة الشعب اليهودي، ووضع حد للصراع ووضع حد لكل المطالب. أن [عباس] يقول ذلك علنًا.”

وقال وزير الدفاع من حزب الليكود ورئيس الأركان السابق الذي شغل منصب رئيس الحكومة عندما كان نتنياهو متوعكًا أنه يعتقد أن السلام الكامل “لن يحدث في جيله.”

وانتقد يعالون القائد الفلسطيني عباس لعدم قيامه بتنازلات على الإطلاق خلال الأشهر الثمانية الأخيرة من المحادثات مع إسرائيل. “لقد حصل فقط على السجناء [الفلسطينيين الذي تم إطلاق سراحهم]،” ولكنه لم يقدم أية تنازلات للتوصل إلى اتفاق نهائي.

ودعم يعالون إصرار نتنياهو على أن يقوم الفلسطينيون بالاعتراف بإسرائيل ك-“دولة يهودية”، وقال أنه “من المستحيل التوصل إلى اتفاق من دون اعتراف الطرف الآخر بحق وجودنا كدولة قومية للشعب اليهودي في نوع ما من الحدود.”

ومن المقرر أن يقوم عباس بإجراء محادثات مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما في البيت الابيض يوم الاثنين. وأشار مسؤولون فلسطينيون مرارًا إلى أن عباس يعتزم رفض مطلب إسرائيل باعتراف الفلسطينيين بإسرائيل ك-“دولة يهودية” وسيرفض تمديد المحادثات إلى ما بعد أبريل.

ساهمت في هذا التقرير أ ف ب