أكدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي يوم الإثنين أن بلادها ليس لديها نية لنقل سفارتها في اسرائيل إلى القدس.

وقال متحدث بإسم رئيسة الوزراء إن موقف المملكة المتحدة لم يتغير، وأنها اختلفت مع قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إليها.

“قالت رئيسة الوزراء في ديسمبر عندما تم الإعلان لأول مرة، إننا نختلف مع قرار الولايات المتحدة حول نقل سفارتها إلى القدس والاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيل قبل توقيع اتفاقية الوضع النهائي”، قال المتحدث. “السفارة البريطانية في إسرائيل مقرها في تل أبيب وليس لدينا نية لنقلها”.

كانت بريطانيا واحدة من 128 دولة صوتت في ديسمبر الماضي لصالح قرار للأمم المتحدة يدين اعتراف إدارة ترامب في وقت سابق من ذلك الشهر بأن القدس عاصمة لإسرائيل، ويدعو الدول إلى عدم نقل بعثاتها الدبلوماسية إلى المدينة.

على الرغم من أن المملكة المتحدة في صدد التفاوض على خروجها من الإتحاد الأوروبي، إلا أن سياستها بشأن مدينة القدس تتطابق مع سياسة الإتحاد الأوروبي.

كان الإتحاد الأوروبي قد رفض في السابق بشدة أي محاولة لتغيير وضع القدس في غياب اتفاق سلام نهائي بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وأثار إعلان ترامب سرور الحكومة الإسرائيلية، لكنه أغضب الفلسطينيين الذين يتفاوضون لأن يكون الجزء الشرقي من المدينة هو عاصمة لدولة فلسطينية مستقبلية.

بعد ظهر يوم الإثنين، تم تدشين السفارة الأمريكية الجديدة في مراسم احتفالية استضافها السفير الأمريكي ديفيد فريدمان، وحضره وفد أمريكي كبير ومئات من الشخصيات البارزة.

وفي الوقت ذاته من يوم الإثنين، قتل عشرات الفلسطينيين في مظاهرات واشتباكات عنيفة مع الجيش الإسرائيلي على حدود غزة.