بدأ الرئيس رؤوفين ريفلين الثلاثاء أول زيارة لرئيس دولة إسرائيلي إلى إثيوبيا، حيث قال للمجموعة التي رحبت به في المطار إنه “يعيد زيارة ملكة سبأ، ويأتي نيابة عن الملك سليمان”.

قال ريفلين إنه يريد تطوير وتعميق التعاون بين البلدين في بعض المجالات العديدة التي تتفوق فيها إسرائيل، وكذلك في الحرب ضد الإرهاب.

ومن المقرر أن يجتمع الرئيس، الذي سيعود إلى إسرائيل يوم الخميس، مع نظيره الإثيوبي مولاتو تيشوم، ورئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، والبطريرك الإثيوبي أبونا ماثياس، وشخصيات بارزة أخرى.

ومساء الثلاثاء، من المقرر أن يلتقي بممثلين عن جماعة يهود “الفلاشا” الإثيوبية التي تنتظر الهجرة إلى إسرائيل.

أعضاء من جماعة “الفلاشا” الإثيوبية اليهودية ينتظرون الصلاة قبل حضور وجبة الفصح، في الكنيس في غوندار، إثيوبيا، 22 أبريل 2016. (Miriam Alster / FLASH90)

“الفلاشا” هو مصطلح عام، وإن كان ازدرائيا، من لغة جيز التي تصف اليهود الإثيوبيين الذين اعتنقوا المسيحية في القرنين التاسع عشر والعشرين، حيث يرجع ذلك إلى حد كبير إلى الاضطهاد والنزاع الاقتصادي. مع ذلك، حافظوا على هوية مجتمعية مميزة.

يضم وفد الرئيس نائبين برلمانيين من الكنيست من أصل إثيوبي – أفراهام نيجويز (الليكود)، رئيس لجنة الكنيست للهجرة والاستيعاب وعضو في التجمع من أجل الجالية اليهودية في إثيوبيا، وبينينا تامانو-شاتاهير (يش عتيد)، رئيس التجمع من أجل تعزيز وضع اليهود من إثيوبيا.

كما ترافق هذه الزيارة المغنية الإسرائيلية الشهيرة إستر رادا.

مغنية موسيقة السول إستر رادا. (Courtesy Sharban Lupo)

سافر ريفيلن أيضا مع وفد كبير من قادة القطاع العام، رجال الأعمال، والمجتمع من إسرائيل والخارج، ومن بينهم شراغا بروش، رئيس اتحاد مصنعي إسرائيل.

“تشهد إثيوبيا نموا هائلا، ونريد أن نكون جزءا منه”، قال بروش. مضيفا أن الشركات الإسرائيلية يمكن أن تشارك شركات إثيوبية لتحسين البنية التحتية، الزراعة، المياه، وإدارة الطاقة.

وقال غادي أريلي، المدير العام لمعهد التصدير الإسرائيلي، إن منظمته ترأس وفدا يضم 35 ممثلا عن الأعمال التجارية التي تتعامل مع المياه والصحة والزراعة والطاقة والأمن الداخلي والسايبر، وبعضهم نشط في البلد الأفريقي.

وأعرب عن أمله في أن تفتح الزيارة العديد من الأبواب وتكشف للشركات الإسرائيلية مستويات إدارية أعلى مما واجهته حتى الآن.