أصدر اباء ورؤساء جميع الكنائس في القدس يوم الأربعاء التماس في اللحظة الأخيرة الى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نادوا فيها الى عدم تغيير السياسة الأمريكية بخصوص القدس خشية من “أضرار لا يمكن اصلاحها”.

“نحن نتابع، بقلق، التقارير حول امكانية تغيير طريقة فهم الولايات المتحدة وتعاملها مع مكانة القدس”، ورد في الرسالة التي صدرت يوم الأربعاء.

وسوف يقدم ترامب خطابا في وقت لاحقا من اليوم حيث يتوقع أن يعترف بالقدس كعاصمة اسرائيل. وقد أثارت الخطوة غضب واسع في العالم العربي والإسلامي، خشية من العنف، والتماسات من قادة العالم لعدم القيام بها.

“نحن واثقون أن هذه الخطوات سوف تؤدي الى تعزيز الكراهية، النزاع، العنف والمعاناة في القدس والأرض المقدسة، ما يبعدنا اكثر عن هدف الوحدة وبإتجاه الإنقسام المدمر”.

الرئيس الامريكي دونالد ترامب يلتقي برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عشية الجمعية العامة للأمم المتحدة، 18 سبتمبر 2017 (Raphael Ahren/Times of Israel)

“نحن نطلب منك، سيد الرئيس، أن تساعدنا جميعنا بالتوجه نحو المزيد من المحبة والسلام النهائي، الذي لا يمكن التوصل اليه بدون أن تكون القدس تابعة للجميع”.

وتتابع الرسالة، “نصيحتنا وطلبنا هو استمرار الولايات المتحدة بالإعتراف بالمكانة الحالية والدولية للقدس. اي تغييرات مفاجئة سوف تتسبب بإصرار لا يمكن اصلاحها”.

ووقع على الرسالة بطاركة الكنائس الروم، الآشورية، الأرمنية، الأثيوبية والقبطية، الكنيسة الكاثوليكية، الفرنسيسكان، الروم الكاثوليك، الموارنة، الكنيسة الأسقفية، الكنائس الأرمنية والسورية اللاتينية، واللوثريين الإنجيليين.