قال المرشح الجمهوري للرئاسة دونالد ترامب الخميس إنع يعتقد بأن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يكره إسرائيل، مشيرا إلى الإتفاق النووي الذي تم التوصل إليه مؤخرا مع إيران والذي وصفه بـ”السيء للغاية” للدولة اليهودية.

وقال ترامب عن الإتفاق بين طهران والولايات المتحدة، “الكثير من الأصدقاء في إسرائيل لا يعرفون ما يحدث”. وأضاف، “هم في الواقع يعتقدون أن أوباما يكره إسرائيل. أنا أعتقد أنه يكرهها”.

متحدثا خلال خطاب ضمن حملته الإنتخابية في مدينة رينو بولاية نيفادا أضاف رجل الأعمال الأمريكي: “بصراحة، أعتقد أن إسرائيل تواجه متاعب كبيرة بسبب الإتفاق”.

وتعهد ترامب بالدفاع عن إسرائيل إذا تم إنتخابه رئيسا، وقال: “إسرائيل آمنه مع هذا الرجل”، مشيرا إلى نفسه. “لن يحدث أي شيء سيء لإسرائيل”.

وتفوق ترامب، وهو ميلياردير معروف بلسانه اللاذع، على منافسيه الجمهوريين في الأشهر الأخيرة، ولكن مؤخرا بدأ يفقد بعضا من شعبيته لصالح جراح الأعصاب بن كارسون.

ترامب وكارسون ليسا برجلا سياسة ولكنهما نجحا في إستثمار مشاعر العداء لواشنطن والمؤسسسة السياسية بين الكثير من المحافظين لصالحهما.

وكانت القيادة الإسرائيلية قد إنتقدت بشدة الإتفاق الإيراني، وساهمت هذه القضية في تعميق الفجوة في العلاقات بين القدس وواشنطن. وورد أن رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو قد أثار غضب الرئيس أوباما عندما حاول تحويل الكونغرس ضد الإتفاق من وراء ظهره. في هذه الأثناء فإن التعامل الأمريكي مع المفاوضات النووية ومع الصراع الفلسطيني وتحديات إقليمية أخرى ضاءل بشكل كبير من ثقة الإسرائيليين بالزعيم الأمريكي، الذي يعتبره الكثيرون ضعيفا أو ساذجا أو كلا الصفتين.

هذا الأسبوع أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون أن الخلاف بشأن الإتفاق قد انتهى، وقال خلال لقاء في واشنطن مع نظيره الأمريكي آشتون كارتر أن “الإتفاق الإيراني هو أمر مفروض”. وأضاف، “خلافاتنا قد ولت. والآن علينا النظر إلى المستقبل”.

على الرغم من عدم شعبيته في إسرائيل، فإن بعض الخبراء الأمنيين – من بينهم رؤساء سابقين لجهازي الشاباك والموساد – قالوا أنه توجد للإتفاق جوانب إيجابية. رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي السابق بيني غانتز قال إنه يرى الجانب الإيجابي في الإتفاق، الذي أقر بأنه على الأرجح سيمنع إيران عن التسلح بسلاح نووية على الأقل لمدة 10-15 عاما. وأضاف أن الجهود الدبلوماسية قد نجحت على الأرجح بمنع إندلاع حرب.

ومن المرجح أن يواجه المرشح الذي سيختاره الجمهوريون هيلاري رودهام كلينتون، السيدة الأولى ووزيرة الخارجية السابقة في السباق الرئاسي لعام 2016. وحصلت حملة المرشحة الأوفر حظا في الحزب الديمقراطي على دُفعة قوية بعد أدائها القوي في المناظرة التي أُجريت قبل أسبوعين.

ساهم في هذا التقرير وكالة أسوشيتد برس.