توقف الملايين من الإسرائيليين يوم الاثنين لمدة دقيقتين بينما انطلقت صفارات الإنذار في جميع أنحاء البلاد لإحياء يوم ذكرى المحرقة.

وتقف البلاد عن الحركة في الساعة 10 صباحا في الذكرى السنوية لإحياء ذكرى ال-6 مليون يهودي الذين قضوا في أوروبا خلال المحرقة، حيث يقوم السائقون بالوقوف إلى جانب مركباتهم في الطرق السريعة وفي مراكز المدن المزدحمة عادة في ذكرى هذا الحدث المأساوي.

في بولندا، سيشارك آلاف الإسرائيليين وأبناء الشبيبة اليهود وآخرين في مسيرة من معسكر “أوشفيتز” سيء السمعة إلى معسكر الإبادة “بيركيناو” في إطار “مسيرة الحياة” التذكارية السنوية.

وبدأت الأحداث لإحياء الذكرى يوم الأحد في الساعة الثامنة مساء في طقوس رسمية في متحف “ياد فاشيم”.

وحذر رئيس الحكومة بينيامين نتنياهو خلال الحفل من أن العالم يتجاهل الدروس من المحرقة عن طريق السماح لإيران بالاستمرار في برنامجها النووي.

وقال نتنياهو، “أتمنى أن تتم الاستفادة من دروس الماضي وأن لا تؤدي الرغبة في تجنب المواجهة بأي ثمن إلى صفقة من شأنها أن تلحق ثمنا باهظا أكثر في المستقبل.” في إشارة منه إلى المفاوضات بين طهران والقوى العظمى الست حول مستويات تخصيب اليورانيوم. وأضاف، “أدعو قادة القوى العظمى إلى الإصرار على تفكيك كامل لقدرة إيران على تصنيع أسلحة نووية، والتمسك بذلك حتى تحقيق هذا الهدف.”

ودعا الرئيس شمعون بيرس، الذي تحدث في الحفل كذلك، العالم إلى إيلاء الاهتمام إلى خطر تصاعد معاداة السامية في أوروبا.

وقال بيرس، “علينا أن لا نتجاهل أية حالة لمعادة السامية، وأي تدنيس لكنيس يهودي، وأي تحطيم لقبر في مقبرة تُدفن فيها عائلاتنا،” وأضاف، “علينا أن لا نتجاهل تصاعد أحزاب اليمين المتطرف مع توجهات النازيين الجدد والذين يشكلون خطرا على كل واحد منا وتهديدا لكل دولة.”