قال المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية الأربعاء بأن مفاوضات السلام الإسرائيلية-الفلسطينية سيكون مصيرها الفشل ما دامت رام الله مستمرة في تمجيد من وصفهم بالإرهابيين.

في مقطع فيديو نشرته وزارة الخارجية على حسابها على “تويتر”، دعا غولد أيضا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى “هدم” نصب تذكاري أُقيم مؤخرا لمنفذ هجوم دام وقع في القدس قبل حوالي 41 عاما، مشيرا إلى أنه كان شاهدا على التفجير عندما كان طالبا يعيش في القدس.

وقال غولد في الفيديو: “كما هي الأمور عليها الآن، لن نكون قادرين على الوصول بعيدا في أي نوع من المفاوضات. لأن المفاوضات تتطلب ثقافة سلام وليس ثقافة موت”.

“لذلك آمل بأن يقوم عباس، الذي يرأس السلطة الفلسطينية ويرأس حركة ’فتح’ بهدم النصب التذكاري”.

وكشفت السلطة الفلسطينية مؤخرا عن صرح في مدينة رام الله في الضفة الغربية تكريما لـ”الشهيد” أحمد إبراهيم جبارة، المعروف في إسرائيل بإسمه الحركي أبو سكر. في 4 يوليو، 1975، قام أبو سكر مع باسم طبيلة بتنفيذ هجوم في ميدان “صهيون” وسط القدس بواسطة تفجير قنبلة كانت مخبأة في ثلاجة. وأسفر الهجوم عن مقتل 14 شخصا وإصابة 80 آخرين.

وقال غولد، بينما وقف في ميدان “صهيون” بأنه علم مؤخرا عن إقامة النصب التذكاري تكريما لأبو سكر. “هل هذه هي التربية التي تريد السلطة الفلسطينية إعطاءها للأطفال الفلسطينيين؟”، ودعا عباس، الذي يرأس حركة “فتح” اليوم، إلى “هدم النصب التذكاري”.

وكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أيضا قد انتقد السلطة الفلسطينية على تكريمها لأحمد جبارة. وقال في فيديو تم نشره مؤخرا توجه فيه لعباس “أبو سكر قتل 15 شخصا من خلال تفجير ثلاجة مفخخة في شارع مزدحم في القدس. بدلا من افتتاح صرح لقاتل جماعي، أطلب منك أن تفكر في تكريم شخص يدعو للتعايش”، وأضاف: “هذا سيساعد في تثقيف الأجيال لتحب السلام وترفض الحرب، وتفضل الرحمة على العنف. سيساعد هذا أيضا على أقناع الإسرائيليين بأنه يوجد لديهم شريك حقيقي في السلام”.

في عام 1977، بعد عامين من تنفيذه الهجوم الدامي، حُكم على أبو سكر بالسجن مدى الحياة، ولكن تم إطلاق سراحه في عام 2003 في بادرة حسن نية للسلطة الفلسطينية قبل قمة العقبة. وانضم بعد ذلك للقيادة الفلسطينية حيث عمل مستشارا لياسر عرفات. وتوفي في عام 2003 جراء نوبة قلبية.