أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الإثنين بعد وقت قصير من إقالته لمدير وزارة الخارجية نيسيم بن شطريت، أن السفير الإسرائيلي السابق في الأمم المتحدة، دوري غولد، سيدير وزراة الخارجية.

ويُعتبر غولد، الذي يرأس معهد القدس للعلاقات العامة صاحب التوجه المحافظ، أحد أكثر الأشخاص المقربين من نتنياهو.

وكان قد عمل في السابق مستشارا لرئيس الوزراء في عدة شؤون خلال الولايات الثلاث السابقة لنتنياهو كرئيس للحكومة، بما في ذلك الأخيرة منها في قضايا السياسة الخارجية.

وقال غولد، بحسب بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء، “أنا أدرك التحديات الكبيرة التي تواجه إسرائيل في هذا الوقت، وواجبي هو حماية مصالح الدولة”.

وكان بن شطريت قد عُين في منصبه على يد رئيس “إسرائيل بيتنا”، أفيغدور ليبرمان، وزير الخارجية السابق. منذ تشكيل حكومته في وقت سابق من هذا الشهر لم يقم نتنياهو بتعيين وزير خارجية، وبالتالي يتحمل حاليا مسؤولية وزارة الخارجية. ولم ينضم ليبرمان إلى الإئتلاف الحاكم.

وقال شتريت في بيان له، “أنا فخور بخدمتي على مدار 50 عاما في وزارة الخارجية، من الدرجة المبتدئة إلى أعلى المناصب”. وتابع قائلا، “لقد أتممت كل واجباتي بحب وإيمان وشعور عميق بالهدف. أنا ممتن لإتاحة الفرصة لتقديم المساهمة لدولة إسرائيل وخدمة مواطنيها على مدى السنين”.

في كتابه “الحرب من أجل القدس: الإسلام المتطرف والغرب ومستقبل المدينة المقدسة”، الذي كان على قائمة نيويورك تايمز لأكثر الكتب مبيعا وتم إصداره لأول مرة عام 2007، يرى غولد أن القدس يبنغي أن تبقى موحدة تحت السيادة الإسرائيلية اعتمادا على الحقوق التاريخية لليهود ومسؤولية إسرائيل في حماية المواقع المقدسة في البلدة القديمة.

في مقابلة أجراها معه تايمز أوف إسرائيل في العام الماضي، قال غولد أن القدس ستبقى دائما مدينة يهودية، وادعى أن المواقع المقدسة فيها ستكون عرضة لخطر الدمار إذا حكمت البلدة القديمة أي سلطة أخرى غير إسرائيل.

ساهم في هذا التقرير رفائيل أهرين.