فتح مسلحون النار على دورية تابعة للجيش الإسرائيلي بالقرب من الحدود المصرية بعد ظهر يوم الأربعاء، مما أدى إلى إصابة جنديين.

وقال الجيش أن الجنديين أصيبا بجراح وتم نقلهما إلى المستشفى.

وقام الجيشين الإسرائيلي والمصري بإرسال قوات إلى المنطقة.

وورد أن الجنود الإسرائيليين ردوا بإطلاق النار وأن تبادل إطلاق النار لا يزال مستمرا في المنطقة.

ووقع الحادث بالقرب من جبل الحريف وسط صحراء النقب، على بعد 12 كلم من إيلات.

وقال المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي بيتر ليرنر أن هجوم إطلاق النار وقع بالقرب من بلدة “عيزوز”.

وتعرض الجنود لإطلاق نيران من صاروخ مضاد للدبابات ونار من أسلحة خفيفة، وأشار إلى أن حالة الجنديين ليست بالحرجة.

وقالت مصادر عسكرية أن قائدة في كتيبة كاراكال، التي تقوم بدوريات في المنطقة، أصيبت بجروح متوسطة، بينما أصيب جندي آخر بحروح وُصفت بين المتوسطة والخطيرة.

وطُلب من السكان في المنطقة عدم مغادرة منازلهم.

وقال ليرنر أن الجيش لا يعرف من يقف وراء هذا الهجوم، ولكن من المعروف أن “عناصر جهادية” تعمل في المنطقة.

شبه جزيرة سيناء هي موطن لعدد من التنظيمات الإسلامية الإرهابية، من بينها “أنصار بيت المقدس”، التنظيم المسؤول عن هجوم على حافلة كانت متوجهة إلى إسرائيل عبر معبر طابا أسفر عن مقتل 4 سياح في وقت سابق من هذا العام.

وأعلن التنظيم أيضا مسؤلويته عن عدد من حوادث إطلاق الصواريخ بإتجاه إسرائيل وهجمات على قوات أمن مصرية ومدنيين في سيناء.

مؤخرا، أصدرت مصر أحكاما بالإعدام على عدد من الجهاديين، من بينهم سبعة أصدرت الأحكام بحقهم يوم الأربعاء.

في 11 أكتوبر قتل جنود مصريون عضوا بارزا في “أنصار بيت المقدس” الذي كان متورطا في هجوم دام على قوات الأمن المصرية في سيناء.

منطقة جبل الحريف هي من أكثر المناطق النائية في إسرائيل، ومنذ فترة طويلة تُستخدم طرقها لتهريب المخدرات والبشر إلى داخل إسرائيل.

في حادثة منفصلة على بعد بضعة كيلومترات من الهجوم، أصيب خمسة جنود إسرائيليون يوم الأربعاء عندما إنقلبت المركبة التي كانوا يستقلونها.