المزراع الذي تعرض للضرب حتى الموت وسط إسرائيل في الشهر الماضي وقع ضحية لعملية سطو فاشلة، وليس لهجوم ذات دوافع قومية، كما قال الشرطة والشاباك الخميس.

في 24 يونيو تم العثور على دافيد بار-كابارا (70 عاما) من سكان رحوفوت في كرمه بالقرب من موشاف بيديا وهو في حالة حرجة، مع علامات عنف على جسده. وتوفي بار-كابارا في وقت لاحق متأثرا بجروحه.

وتم إعتقال المشتبه بهما بعد يوم من الهجوم على يد جهاز الشاباك والشرطة. الإثنان، مجاهد دار عاصي وعلاء دار عاصي، أبناء عم من قرية بيت لقيا في الضفة الغربية، تواجدا بشكل غير قانوني في إسرائيل عند وقوع الهجوم. وتم وضع الإثنين رهن الإعتقال منذ وقوع جريمة القتل، ومن المتوقع أن تقوم المحكمة بتمديد إعتقالهما الخميس.

وتعتزم النيابة العامة تقديم لائحة إتهام ضد الرجلين بتهمة القتل.

بحسب تقارير في الصحافة العبرية، إستهدف المشتبه بهما بار-كابارا من أجل الحصول على ماله. وكان مجاهد قد عمل عند المزارع، ولكنه ترك العمل قبل حوالي شهرين من الهجوم. في صباح 24 يونيو، توجه المتهمان إلى بار-كابارا وطالباه بنقود مفترضين أن مالك الكرم يحمل مبلغا كبيرا من المال.

عندما تبين لهما أن بار-كابارا لا يحمل المال معه، قام الرجلان بضربه ما أسفر عن إصابته بجروح خطيرة. وقام مزارعون آخرون كانوا شاهدين على الهجوم بإبلاغ الشرطة وإستدعاء الإسعاف. وأُعلن عن وفاة بار-كابارا بعد ساعات في مستشفى قريب.

وأصرت عائلة الضحية يوم الخميس على أن الدوافع التي تقف وراء مقتل بار-كابار هي دوافع قومية، ورفضت نتائج التحقيق. وقالت العائلة أنها لن تستسلم حتى تنكشف حقيقة الهجوم، بحسب ما ذكرت إذاعة الجيش.

وقال الشاباك، على الرغم من تأكيده على أن دوافع الهجوم جنائية، بأن للمشتبه بهما سجل من التورط في أنشطة ذات دوافع قومية.

وجاء في بيان، “القتل الوحشي الذي قام به الإثنان تم تنفيذه على خلفية عملية سطو تعقدت”، وأضاف البيان، “مع ذلك، في هذا السياق، يجب الأخذ بعين الإعتبار أن القاتلين تورطا في السابق في نشاط إرهابي، وكذلك مناخ الهجمات خلال رمضان الحالي”.