ووري جثمان شاب فلسطيني قُتل في مواجهات مع الشرطة الإسرائيلية في القدس الشرقية في الأسبوع الماضي الثرى، بعد أن حصلت عائلته على تصريح لدفنه، عقب أيام من الاحتجاجات العنيفة.

واحتجزت السلطات جثمان الشاب محمد عبيد (20 عاما) الذي قُتل بعد تعرضه لإطلاق النار الخميس.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إن عبيد قام بإلقاء المفرقعات على عناصر الشرطة وشكل تهديدا قاتلا عند إطلاق النار عليه، لكن السكان يتهمون الشرطة باستخدام القوة المفرطة وإطلاق النار على عبيد من مسافة قريبة.

وشارك أكثر من ألف شخص في جنازة عبيد، والتي اندلعت بعدها مواجهات بين محتجين فلسطينيين والشرطة.

وقالت الشرطة إن المتظاهرين قاموا بإلقاء الحجارة والزجاجات والمفرقعات على قوى الأمن يوم الإثنين عقب الجنازة.

وأثارت حادثة إطلاق النار بالإضافة إلى احتجاز إسرائيل للجثة مواجهات عنيفة استمرت لثلاث ليالي ممتالية بين قوى الأمن الإسرائيلية والسكان في حي العيساوية بالقدس الشرقية، وفي أماكن أخرى من المدينة.

فلسطينيون يلقون الحجارة خلال مواجهات مع الشرطة الإسرائيلية في حي العيساوية بالقدس الشرقية، 29 يونيو، 2019، بعد مقتل شاب فلسطيني برصاص القوات الإسرائيلية خلال احتجاجات شهدها الحي نفسه. (Hazem Bader/AFP)

وأصيب حاولي 100 متظاهر فلسطيني في الأيام الثلاثة من المواجهات العنيفة.

وأفادت تقارير إن الشرطة تقوم في الأسابيع الأخيرة بدخول العيساوية في محاولة للقبض على عناصر خلية تابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والذين يُعتقد أنهم يختبئون في الحي. وقد أدت عمليات الشرطة إلى مواجهات مستمرة مع السكان المحليين.