رفعت الشرطة ووزارة الدفاع يوم الخميس دعوى قضائية ضد اثنين من سكان بئر السبع اللذان لفقا عملية خطفهما في شهر أبريل، حيث عثر عليهما بعد عملية بحث شاملة – ومكلفة.

تسعى النيابة العامة لمبلغ 625,000 شيكل (160,690 $) من نيف أسرف، وعيران ناغوكر كتعويض “مقابل الضرر المالي الذي لحق الدولة بسبب سلوك المتهمين”.

ناغوكر، صديق أسرف وشريكه، اتصل بالشرطة بعد الساعة الرابعة بعد الظهر يوم الخميس 2 أبريل، وأبلغ أن أسرف قد دخل قرية بيت عنون الفلسطينية بالقرب من الخليل، ولم يعد. بعدها أطلق ضباط الشرطة وقوات الجيش الإسرائيلي حملة مطاردة واسعة النطاق في المنطقة في محاولة لايجاد أسرف، ليكتشفوا أن “اختفائه” كانت خدعة.

“الصديقان لفقا خطف أسرف وتسببوا بمسارعة قوات الجيش والشرطة للبحث دون سبب حقيقي”، قرأت لائحة الإتهام. “المبلغ لا يعبر عن المبلغ الكلي الذي صرفته الدولة وعن الضرر الإقتصادي كنتيجة مباشرة لسلوك المتهمين، حيث كان ذلك أعلى بكثير من المبلغ الذي سعوا اليه في المحكمة”، حسب ما أشارت لوحة الإتهام.

اتهم أسرف وناغوكر في وقت سابق من هذا العام لتقديمهم معلومات كاذبة وغيرها من الأعمال التي تعتبر أعمالا إجرامية وقد تعود عليهم بالسجن.

تزعم لائحة الإتهام الجديدة أن الشابين خططا للخطف المزور بالقرب من مدينة الخليل في الضفة الغربية بشكل مفصل. بالإضافة إلى ذلك، تصرف أسرف وناغوكر “قد ضلل قوات الأمن والشرطة والجمهور بأكمله”. خلال عملية البحث، حيث تم سارع ألف جندي، وتم نشر وحدات خاصة واستدعاء طائرات، “حيث في بعض الحالات، تم رشق الحجارة على ضباط الشرطة خلال جيابهم المنطقة بحثا عن” المفقود، قال ممثلو الإدعاء.

كان سلوك المدعى عليهم “جديا جدا”، قرأت لائحة الإتهام، “بسبب نشاطهم المستمر الذي ضلل الشرطة وقوات الأمن، وصعب عليهم عملهم، وعدا عن الضرر المالي، قاموا بالإضرار بالأمن العام من خلال تعطيل عمل قوات الشرطة والجيش بشكل لا داعي له، في وقت تضاؤل ​​الموارد ونقص الموظفين، في حين نشر الذعر في قلوب الجمهور”.

وفقا لتصريح ممنوح لخدمات الطوارئ الإسرائيلية من قبل ناغوكر في يوم الحادث، تعطلت سيارة الشابين بسبب ثقب في عجل السيارة أثناء القيادة على الطريق بين مستوطنة كريات اربع وبيت عانون.

ذهب أسرف للحصول على أدوات لإصلاح العجل المثقوب من القرية العربية المجاورة واختفى، إدعى ناغوكر.

مع ذلك، تم العثور على أسرف آمنا وسليما في واد قريب في وقت متأخر الخميس مع كيس للنوم وبعض المواد الغذائية المعلبة. استخلصت الشرطة على الفور أن الأمر كان “خدعة” وحدث “مضيع للموارد” بشكل هائل.

ساهمت ريكي بن ​​دواود في هذا التقرير.