عددا متزايدا من الأميركيين يدعمون فكرة حل الدولة الواحدة للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وأكثر من الثلثين الذين شملهم الإستطلاع الحديث المنشور يوم الجمعة من قبل معهد بروكينغز، قالوا أنهم سيشجعون حل دولة ديمقراطية واحدة في حالة حل الدولتين يثبت أن يكون غير مجد.

وفقا لنتائج المسح، إرتفعت النسبة المشموله في الإستطلاع، والتي تدعو واشنطن إلى تأييد دولة واحدة ثنائية القومية مع مواطنة متساوية لليهود والعرب، من نسبة 24 في المائة إلى 34%. لقد أجري الإستطلاع على الإنترنت في نوفمبر 2014 من قبل شبلي تلحمي ، بروفيسور في معهد أنور السادات للسلام والتنمية في جامعة ميريلاند. لم يحدد المؤلف الفترة الزمنية التي سجلت إرتفاع الـ 10 نقاط.

من بين 1,008 أمريكي الذين شملهم الإستطلاع، 71% قالوا أنه في حال فشل حل الدولتين، انهم يؤيدون إنشاء دولة ديمقراطية ثنائية القومية بدل الدولة اليهودية التي تحرم الفلسطينيين من المواطنة. فقط 24% من المستطلعين قالوا أنهم ‘يدعمون يهودية إسرائيل أكثر من ديمقراطيتها’.

إنهار تحالف نتنياهو هذا الأسبوع وذلك جزئيا بسبب التوترات حول مشروع قانون يقترح تحديد هوية إسرائيل كدولة يهودية وتقديمها فوق ديمقراطيتها.

وعدد متزايد من النقاد، من بينهم وزير المالية السابق يائير لبيد ووزيرة العدل السابقة تسيبي ليفني، والرئيس رؤوفين ريفلين وسلفه شمعون بيريز أيضا، منتقدون مشروع القانون، الذي من شأنه أن ينفر الأقليات غير اليهودية في إسرائيل ويشكل سابقة ضارة.

كما أظهر إستطلاع بروكينغز معارضة أمريكية ساحقة لبناء المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، مع 63% ضد تلك الإجراءات.

قال معدو الدراسة، مع ذلك، هناك إختلاف كبير بين الديمقراطيين والجمهوريين والمستقلين بشأن هذه المسألة: 75% من الديمقراطيين يعارضون ذلك، مقابل 62% من المستقلين و 51% من الجمهوريين.

في الوقت نفسه، على الرغم من معارضتهم، قال معظم الأميركيين الذين شملهم الإستطلاع انهم لا يشجعون أي شكل من أشكال العقوبات ضد إسرائيل لإستمرار نشاطها الإستيطاني. مع ذلك، أكثر من واحد من بين أربعة – 28% – يؤيدون فكرة العقوبات الإقتصادية من جانب واشنطن أو الأمم المتحدة، و11% آخرين يريدون أن تقوم الولايات المتحدة ‘بإتخاذ إجراءات أكثر جدية’.

وأشار الإستطلاع أيضا الى أن الأمريكيين منقسمون بشأن مسألة محاولة إقامة دولة فلسطينية من جانب واحد. 27% فقط من بين الأمريكيين المشمولين في الإستطلاع يعارضون سعي الفلسطينيون لإعتراف دولي في الأمم المتحدة، خطوة يعتزم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إتخاذها هذا الشهر.

ما يقارب النصف (45%)، يوصون الولايات المتحدة على الإمتناع عن التصويت، في حين قال 25% أنه عليها التصويت لصالح الخطوة. كان الجمهوريون داعمين بشكل واضح لرفض ودحض واشنطن لحملة إقامة دولة فلسطينية في الأمم المتحدة، مع 46% يدعون لمعارضة الخطوة بالمقارنة مع 15% فقط من الديمقراطيين.

تضمن الإستطلاع إنحراف معياري بنسبة %3.4.