استأنف المقيمين الدروز في مرتفعات الجولان لسكرتير الامم المتحدة كي-مون مع طلب بالسماح لهم بالإدلاء بأصواتهم في انتخابات الرئاسة السورية.

وفد دروز قدم رسالة متناولة حظر جنود الأمم المتحدة المتمركزين عند معبر القنيطرة على طول الحدود بين إسرائيل وسوريا يوم الأربعاء. قالوا أنهم مواطنين سوريين، وطلبوا التصويت وإعداد صناديق اقتراع في الجولان.

حاملي الرسالة أعلنوا بصراحة عن دعمهم لشاغل الوظيفة، الرئيس بشار الأسد، الذي يقاتل قوات المتمردين في الحرب الأهلية التي قد اودت بما يزيد عن 150 ألف شخص على مدى السنوات الثلاث الماضية، حسبما ذكر موقع واي نت.

“من حقنا تماما مثل حق جميع المواطنين السوريين المشاركة في الانتخابات الرئاسية السورية،” حسبما نقلت الوكالة عن الدروز المحلي المقيم عطا فراشيت. “اننا نتكلم بالنيابة عن معظم سكان الجولان، أكثر من 80 في المئة يرغبون في المشاركة في الانتخابات”.

انتقدت الأمم الغربية نشطاء المعارضة في الانتخابات الرئاسية السورية ووصفتهم بالمهزلة، اذ ان التصويت متوقع فقط أن يتم في المناطق التي تخضع لسيطرة الحكومة. وأعلنت المحكمة الدستورية العليا في سوريا أن الأسد سوف يواجه اثنين من منافسيه في التصويت في 3 يونيو، ولكن تم إقصاء 21 مرشح محتمل آخر لأسباب غير معروفة.

سوف يواجه الرئيس الأسد، الذي يسعى إلى فترة ولاية ثالثة من سبع سنوات، حسن بن عبد الله النوري، مشرع له 54 عاماً من دمشق، وماهر عبد الحفيظ حجار, عمره 43 عاماً، مشرع من مدينة حلب الشمالية.

خلافا لغير المتدينين من مناطق الكرمل والجليل الذين يخدمون في الجيش الإسرائيلي، دروز الجولان تاريخيا أقسموا الولاء لسوريا منذ حين إسرائيل استولت على المرتفعات في حرب الستة أيام عام 1967. فقط بضع مئات من 20,000 درزي من المقيمين في قرى مجدل شمس ومسعدة وبقعاتا وعين قنيا الرئيسية قبلوا الجنسية الإسرائيلية.

في الأشهر الأخيرة، مع ذلك، طلبات الجنسية ارتفعت عدة اضعاف، وفقا للإحصاءات التي قدمتها ادارة السكان، الهجرة، والحدود. تم تقديم معظم التطبيقات من جانب الشباب الدروز الذين اتصالهم بسوريا يبعد أجيال، الذين تصورهم لها أفسدته الحرب الأهلية الدموية.