قال وزير الداخلية ارييه درعي يوم الجمعة انه سيفحص ما اذا كان يتمتع بسلطة لمنع تعيين رئيس حزب “الجبهة” فرع حيفا ليكون نائب رئيس بلدية المدينة الساحلية الشمالية، واصفا اياه بأنه مؤيد للجماعات الارهابية.

“رجا زعاتره، عضو مجلس مدينة حيفا، أعرب عن دعمه لحزب الله وحماس، ودعم مقاطعة إسرائيل وأعرب عن دعمه للنشاط ضد إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية”، كتب درعي على تويتر. “لا يمكن تعيين مثل هذا الشخص نائباً لرئيس البلدية كما تطلب بلدية حيفا”.

زعاترة، الذي من المقرر أن يشغل منصب نائب رئيس البلدية خلال النصف الثاني من ولاية البلدية، كان قد أشار في مقابلة معه إلى أن الدولة الإسلامية “داعش” كانت مستوحاة من الأعمال التي يرتكبها الصهاينة، وبينما كان يشغل منصب رئيس العلاقات العامة في القائمة المشتركة (العربية) خلال الحملة الانتخابية عام 2015، إدعى أن حماس ليست منظمة إرهابية.

رجا زعاتره (courtesy of Haifa Front/Hadash)

الجبهة، وهو حزب عربي-يهودي مشترك، هو قسم في حزب المظلة القائمة المشتركة.

كما أعرب زعاترة في الماضي عن دعمه للرئيس السوري بشار الأسد والأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، حسب موقع “هآرتس”.

كتب عضو حزب “الليكود” يوآف كيش يوم الخميس إلى درعي، مطالبا إياه بمنع زعاترة من المنصب.

وفي حديثه إلى “هآرتس”، قال زعاترة أنه كان مهتما في المقام الأول بخدمة الأشخاص الذين انتخبوه، وأضاف أن الادعاءات الموجهة إليه كانت نتيجة إحباط حزبي شاس والليكود بسبب استبعادهما من ائتلاف بلدية حيفا.

وقال إن الليكود وشاس كانا يحاولان إظهار أيهما “أكثر تحريضا ضد العرب ومن أكثر وطنية”.

المرشحة لمنصب رئيس بلدية حيفا عينات كاليش روتيم تدلي بصوتها في محطة اقتراع في صباح يوم الانتخابات البلدية، في 30 أكتوبر 2018، في حيفا. (Meir Vaknin/Flash90)

لم تستجب رئيسة بلدية حيفا المنتخبة حديثا عينات كاليش روتيم لتغريدة درعي، رغم أنها كتبت في وقت سابق من هذا الأسبوع عبر فيسبوك أنها ملتزمة بالنهوض بالمساواة والتمثيل العادل للسكان العرب في المدينة، وأضافت أنها ملتزمة بقرارها بالانضمام إلى الجبهة (التي كانت تحت اسم جبهة حيفا في المدينة) لتشكيل الائتلاف في المدينة.

“إن حيفا هي مدينة مختلطة، متعددة الأوجه، معقدة، سر جمالها يكمن بالتحديد في هذا، في الفسيفساء البشرية الاستثنائية”، كتبت كاليش روتيم.

“من بين الفصائل الثلاثة من الجمهور العربي التي تتنافس في البلدية، كان حزب الجبهة الوحيد الذي تمكنت من الدخول. السكان العرب هم جزء من مدينتنا، جزء مهم، ويجب علينا احترام إرادة الناخبين”، قالت.