سحب وزير الداخلية ارييه درعي اقامة اربعة فلسطينيين من سكان القدس الشرقية المتهمين بقتل اسرائيليين خلال هجمات بحسب تقرير موقع واينت الخميس.

وثلاثة من بين الاربعة متهمين بقتل الكسندر ليفلوفيتس البالغ 64 عاما بعدما رشقوا سيارته بالحجارة في القدس في عيد رأس السنة اليهودية، ما ادى الى حادث قاتل.

والرابع متهم بقتل ثلاثة اسرائيليين في هجوم ضد حافلة في العاصمة بعد عدة اسابيع.

وقال درعي عند اعلانه عن الاجراء”انها خطوة استثنائية ولكن خطورة افعالهم تبرر قراري تماما”.

وتم توجيه لوائح إتهام ضد 3 فلسطينيين لألقائهم الحجارة على مركبة في حي أرمون هنتسيف جنوبي القدس ليلة عيد رأس السنة اليهودية، ما أدى إلى فقدان سائق المركبة، ألكسندر ليفلوفتس (46 عاما)، السيطرة على مكربته والإصطدام بعمود.

ليفلوفيتس، الذي يعتبره البعض الضحية الأولى لموجة العنف الفلسطينية الحالية، توفي متأثرا بجراحه في صباح اليوم التالي.

المشتبه بهم الثلاثة، الذين اتُهموا جميعهم بالقتل الغير متعمد، هم محمد صلاح محمد أبو كف(18 عاما) ووليد فارس مصطفى أطرش (18 عاما) وعبد محمود عبد ربو دويات (17 عاما)، جميعهم من حي صور باهر في القدس الشرقية.

وقال الشاباك إن أحد الشبان الثلاثة قال للمحققين بأنه قام بتنفيذ الهجوم بإسم حركة حماس وبأنهم ألقوا الحجارة على عدد من المركبات الأسرائيلية قبل أن يصيبوا سيارة ليفلوفيتس.

بعد ذلك فرت المجموعة من المكان، والتقت في وقت لاحق لتنسيق رواية أعضائها للأحداث إذا تم الإمساك بهم، بحسب الشاباك.

الفلسطيني الرابع الذي تمت سحب إقامته هو بلال أبو غانم (21 عاما) وهو من سكان جبل المكبر ومن مؤيدي حماس، والذي قام هو ورجل آخر يُدعى بهاء عليان، بصعود حافلة رقم 78 في حي أرمون هنتسيف وانتظرا بضع دقائق لإمتلاء الحافلة بالركاب قبل أن يبدآ بطعن المسافرين وإطلاق النار عليهم، ما أسفر عن مقتل 3 أشخاص.

وتمكنت الشرطة من إطلاق النار عليه وعليان والسيطرة عليها، ولاحقا توفي عليان متأثرا بجراحه. وتم توجيه لائحة إتهام ضد أبو غانم في المحكمة المركزية في المدينة في نوفمبر.

أحد الضحايا، وهو مهاجر أمريكي يُدى ريتشارد لاكين (76 عاما) توفي متأثرا بجراحه بعد أسبوعين من الهجوم بعد أن تعرض لإطلاق النار في الرأس والطعن بالصدر.

وقُتل في الهجوم أيضا حبيب حاييم (78 عاما) وألون غوفبرغ (51 عاما) وأُصيب فيه 15 آخرين.

إجراء سحب حقوق الإقامة من مقدسيين من سكان القدس الشرقية هو إجراء استُخدم في الماضي. في أكتوبر، طرح رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو فكرة سحب إقامة الآلاف من سكان القدس الشرقية، ما أثار الإنتقادات في واشنطن.

في ذلك الوقت، قال المتحدث بإسم البيت الأبيض جوش إرنست إن الإجراء “يشكل مصدرا للقلق بالنسبة لنا. وتابع إرنست قائلا إن الولايات المتحدة تؤكد مرة أخرى على “أهمية أن تتجنب كل الإطراف خطوات ولغة خطاب مستفزة”.

حي أرمون هنتسيف شهد عدد من الهجمات ومحاولات الهجمات في أواخر 2015، بسبب موقعه على خط التماس بين الضفة الغربية والقدس الشرقية، بالقرب من الحيين الفسطينيين جبل المكبر وصور باهر.

قبل 8 أيام، تم توجيه لائحة إتهام ضد فتى فلسطيني (16 عاما) يُزعم أنه حاول طعن رجل إسرائيلي بالقرب من محطة للحافلات في المحكمة المركزية في القدس بشبهة الشروع بالقتل.

في وقت سابق من هذا الشهر، قامت الشرطة بإزالة حواجز إسمنتيه فصلت بين أرمون هنتسيف وجبل المكبر، في دلالة على تزايد الهدوء.