حظي أطفال تتراوح أعمارهم بين 10-11 عاما في وسط إسرائيل بعرض من الشرطة شرح لهم كيفية قتل منفذ هجوم، شمل مواصلة إطلاق رجال الشرطة النار على المشتبه به حتى بعد سقوطه على الأرض.

العرض في مدينة رومات هشارون – الذي كان جزءا من “يوم المجتمع والشرطة” السنوي الذي تنظمه البلدية – أثار غضب الأهالي، لكن الشرطة دافعت عنه معتبرة أنه يعطي طلاب الصفوف الخامسة “شعورا بالأمن”.

وتمت مشاركة مقطع فيديو للحدث، الذي نُظم يوم الإثنين، بشكل كبير على شبكات التواصل الإجتماعي.

في العرض بالإمكان سماع صوت يحذر الأطفال “لا تشعروا بالفزع من صوت إطلاق النار، إنه جزء من العرض”.

بعد ذلك تظهر دراجتان ناريتان تابعتان للشرطة مع صوت صفارات الإنذار يركبها أفراد شرطة يبدؤون بإطلاق النار من بنادق “ام-16” التي بحوزتهم على رجل يقوم بدور منفذ هجوم.

بعد توقفها، يترجل الشرطيون الأربعة عن الدراجتين الناريتين ويواصلون إطلاق النار على “الإرهابي”، حتى بعد سقوطه على الأرض.

في نهاية العرض بالإمكان سماع تصفيق الأطفال.

في أعقاب نشر الفيديو، رد الأهالي بغضب على العرض.

رئيس لجنة أولياء الأمور القطرية باز كوهين قال لموقع “واللا” الإخباري: “لا ينبغي أن يتم كشف الأطفال على عروض قتل وإرهاب”، مضيفا أن “التقدير وراء هذا العرض مثير للقلق”.

بلدية رمات هشارون أصدرت بيانا قالت فيه “في ضوء الشكاوى التي تم طرحها، سيجري قسم المعارف وإدارات المدارس ووزارة التعليم تقييما جديدا لإستخلاص الإستنتاجات حول الموضوع مع قوات الأمن والإنقاذ المعنية”.

المتحدثة بإسم الشرطة ميراف لابيدوت دافعت عن العرض في مقابلة مع القناة الثانية بالقول أن العرض كان جيدا لمنح طلاب الصفوف الخامسة “شعورا بالأمن”.

وقالت لابيدوت إن “العرض يعزز من شعور الأمن لدى الأطفال [في ظل] الواقع الذي نعيشه في إسرائيل”، وأضافت أن “الأطفال يعرفون أن شرطة إسرائيل تقوم بحمايتنا جميعا”.

وقالت أيضا أن ردود فعل الأطفال أظهرت أن العرض لم يكن إشكاليا.

وقالت “الأطفال قاموا بالتصفيق، لقد كانوا سعداء”.