كشف تقرير جديد أن المستوطنات في الضفة الغربية والبلدات في هضبة الجولان تحصل على حصة أكبر من أموال الدولة من البلدات الاخرى.

وبحسب تقرير “مركز أدفا”، الذي يتابع الإنفاق الحكومي في البلدات خلال 20 عاماً حتى عام 2012، فإن البلدات العربية تحصل على ثاني أكبر قدر من الدعم الحكومي للفرد الواحد، وتتبعها بلدات التطوير.

ويقارن التقرير بين أربعة أنواع من البلدات: منتدى ال-15، وهو منتدى لمناطق غنية نسبياً مع ميزانيات متوازنة، وبلدات التطوير اليهودي، والبلدات العربية، والمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وبلدات في هضبة الجولان. وتمت وضع مستوطنات بيتار عيليت وموديعين عيليت وعيمانويل لليهود الحاريديم في فئة منفصلة عن المستوطنات الأخرى.

بالنسبة للمنح التي تقدمها البلديات والمجالس المحلية لخدمات الدولة- الخدمات الرئيسية هي التعليم والرفاه الإجتماعي – حصلت المستوطنات على 743 دولار للفرد الواحد سنويا مقارنة ب-522 دولار للبلدات التي تقع في الضواحي، بحسب التقرير.

ويحصل سكان مدن منتدى ال-15، الذي يشمل تل أبيب وحيفا وبئر السبع على 465 دولار.

وتحصل البلدات العربية على 628 دولار للفرد الواحد سنويا، وهو ما يُعتبر ثاني أكبر زيادة في التمويل الحكومي خلال العقدين الأخيرين.

وحصلت المستوطنات الدينية على أموال أقل للفرد الواحد من المستوطنات الأخرى لأن أموال التعليم تذهب مباشرة إلى جهاز التعليم بدلا من ضخها من خلال البلدية.

على مدى العقدين الأخيرين، ارتفع عدد سكان إسرائيل بنسبة 60%. وكان المعدل الأكبر للنمو، بنسبة 240%، في المستوطنات، مع الزيادة الأكبر في المستوطنات الدينية الثلاث. وبلغ معدل نمو هذه المستوطنات لوحدها 376%، في حين أن المستوطنات الأخرى نمت بنسبة 80% – أقرب إلى المعدل العام، بحسب الدراسة.