وجد بحث اسرائيلي صدر يوم الثلاثاء أن الأطفال الذين يولدون تحت تخدير عام خلال عملية قيصرية قد يكونوا معرضين الى خطر اكبر بتطوير مرض التوحد.

وقال باحثون في جامعة بن غوريون في النقب ومستشفى سوروكا في بئر السبع، أنهم كشفوا صلة بين استخدام التخدير العام وتطوير عوارض مرض التوحد.

“نحن نعلم منذ عدة سنوات أن الاطفال المولودين عبر عملية قيصرية معرضين لخطر اكبر بتطوير مرض التوحد، ولكن لم نتمكن من تحديد سبب ذلك”، قال دكتور عيدان مناشيه، من قسم الصحة العامة ومركز زلوتوفسكي لعلم الاعصاب في جامعة بن غوريون، في بيان صحفي.

وبينما أبرز البحث الصلة المحتملة بين اجراء عملية قيصرية تحت تخدير عام وبين مرض التوحد، إلا أن “العمليات القيصرية التي تجرى تحت انواع أخرى من التخدير، مثل الابيدورال أو تخدير العامود الفقري آمنة نسبيا”، قال مناشيه، وهو أيضا المدير العلمي للمركز الوطني لأبحاث مرض التوحد في جامعة بن غوريون.

صورة توضيحية: عملية قيصرية تحت تخدير عام (Sweetlemontea, Getty Images)

وقارن البحث سجل ولادة 350 طفل يعانون من مرض التوحد وبين 2000 ولادة أخرى، ووجد أن الاطفال الذين ولدوا بعملية قيصرية تحت تخدير عام كان لديهم خطر اكبر بتطوير مرض التوحد، مقارنة بعمليات قيصرية تحت أنواع أخرى من التخدير.

ووجد الباحثون أيضا أن سبب اجراء العملية القيصرية، إن كان اختياري أو نتيجة مشاكل بالحمل، لم يؤثر على النتيجة.