اتهم محامي القيادي السابق في حركة فتح في قطاع غزة محمد دحلان الاحد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ب”استغلال” القضاء بعد استجواب الشرطة الفلسطينية لمساعدين سابقين لدحلان.

ودحلان المسؤول السابق عن الشؤون الداخلية ابان عهد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات والمتهم بالفساد، طرد من حركة فتح في 2011 وتوجه الى الامارات العربية المتحدة ليستقر هناك.

ويحاكم دحلان غيابيا بتهم الكسب غير المشروع.

وفتح تحقيق ضده بتهمة الفساد في كانون الاول/ديسمبر الماضي. وفي اذار/مارس 2014 حوكم غيابيا وحكم عليه بالسجن سنتين بعد ادانته بالتشهير.

ومن المتوقع النطق بالحكم في الاول من اذار/مارس المقبل.

وبحسب محامي دحلان الفرنسي سيفاغ توروسيان،فان الشرطة الفلسطينية قامت الخميس بمداهمات لدى نائبين مقربين من دحلان من حركة فتح وهما ماجد ابو شمالة وعلاء الدين ياغي.

وكان النائبان تركا غزة مع دحلان في عام 2007.

وقال توروسيان في بيان انه “تم اعتقال مساعديهم ومصادرة حواسيبهم وعدد من وثائق العمل بشكل غير قانوني”.

وذكرت الصحافة الفلسطينية ان النائبين اكدا انه لم يتم اعتقالهما بسبب حصانتهما البرلمانية.

وبعد طرده من حركة فتح واتهامه بقضايا فساد وقتل رفعت الحصانة البرلمانية عن دحلان. وتبادل عباس ودحلان تهم التورط في وفاة الرئيس الفلسطيني التاريخي ياسر عرفات قبل عشر سنوات.

وندد توروسيان بما وصفه استغلال القضاء متهما الرئيس الفلسطيني “باستغلال المحاكم كالعاب الاطفال،لاهداف سياسة بحتة”.

واضاف “وقعت فلسطين العهد الدولي الخاص عام 1966 الذي يضمن الحق في محاكمة عادلة”.

ويعتبر العقيد دحلان مقربا من الولايات المتحدة وسبق ان تسلم مسؤوليات امنية داخل حركة فتح والسلطة الفلسطينية. وحملته حركة فتح مسؤولية الفشل في الوقوف بوجه حركة حماس التي طردت انصار فتح والسلطة من قطاع غزة عام 2007.

ومع انه انتخب عام 2009 عضوا في اللجنة المركزية لحركة فتح، الا ان علاقته ساءت مع الرئيس الفلسطيني واتهم بالتشهير وبات ممنوعا من الترشح لرئاسة السلطة.