وصل دبلوماسي عراقي سابق إلى إسرائيل الأحد لزيارة من المقرر أن تتضمن لقاءات مع أعضاء كنيست ويهود من أصول عراقية وزعماء دينيين من الديانات الإبراهيمية الثلاث.

وسيحل حمد الشريفي ضيفا على وزراة الخارجية الإسرائيلية، وفقا لموقع “واينت”. ويتضمن جدول زيارته أيضا جولة في الحائط الغربي والكنيست والمحكمة العليا و”ياد فاشيم”.

الشريفي (55 عاما)، الذي وُلد لعائلة شيعية في بغداد وعاش في المنفى خلال حكم صدام حسين، قال بأنه يرغب بأن يكون يوما سفير بلاده لدى إسرائيل. خلال العقد الماضي، عمل كدبلوماسي في السفارات العراقية في الأردن والكويت، وكمستشار لوزراة الدفاع العراقية.

ونقل “واينت” عن الشريفي قوله قبل زيارته، “أود أن أشكر حسن كعبية، نائب المتحدث بإسم وزارة الخارجية، الذي أقنعني بالزيارة لرؤية إسرائيل الحقيقية، التي لم نشاهدها على القنوات التلفزيونية المعادية لإسرائيل. يوما ما، آمل أن أكون السفير العراقي لدى إسرائيل وبأن يكون حسن سفير إسرائيل لدى العراق”.

وأضاف: “أعتبر نفسي صديقا لإسرائيل. في هذا الوقت، على العرب أن يدركوا بأنه لا يوجد هناك صراع بين إسرائيل والدول العربية، بل أن هناك صراع إسرائيلي-فلسطيني. آمل بأن ينتهي وأن يسود السلام”.

ويعمل الشريفي باحثا في لندن ويرأس “المسلمون الليبراليون”، وهي منظمة تركز على إصلاح الفقه الإسلامي.