دبلوماسي إيراني كبير في أوروغواي يشتبه بضلوعه في زرع قنبلة صغيرة خارج السفارة الإسرائيلية في مونتيفيديو منذ عدة أسابيع، حيث طرد في وقت لاحق، ذكرت صحيفة هآرتس يوم الجمعة نقلا عن مصادر في القدس.

يوم 8 يناير، تم اكتشاف عبوة ناسفة أمام السفارة الإسرائيلية. وأصر مسؤولون وقتها أن العبوة كانت وهمية، ولكن وفقا لصحيفة هآرتس، لقد إنفجرت القنبلة بدائية الصنع جزئيا، وأبطلت لاحقا من قبل الشرطة. لم تقع إصابات في الهجوم.

ربطت مخابرات أوروغواي التفجير بمسؤول في السفارة الإيرانية، وقبل أسبوعين، بعد إجراء مشاورات مع طهران، غادر المبعوث البلاد.

وقال مسؤول في القدس للصحيفة العبرية اليومية، أنه تم إبلاغ إسرائيل حول طرد الدبلوماسي الإيراني، لكن قال أن أوروغواي سعت لإبقاء المسألة قيد الكتمان.

في ديسمبر عام 2014، سافر رئيس أوروغواي المنتخب مرتين إلى إسرائيل، ويحافظ على حوار مفتوح مع الجالية اليهودية في بلاده.

أنتخب الدكتور تاباري فاسكويز (74 عاما) رئيسا للمرة الثانية. وخلال إدارته الأولى 2005-2010، قام بزيارة رسمية استغرقت ثلاثة أيام حيث استضيف من قبل الرئيس شمعون بيريز، والتي زار خلالها معهد وايزمان، مستشفى شنايدر للأطفال ونصب ياد فاشيم التذكاري للمحارق النازية.

سافر فاسكويز، مختص بالأمراض الورمية، إلى إسرائيل في عام 1982، كممثل أوروغواي في مزتمر دولي حول أبحاث السرطان.

جاء هجوم 8 يناير عدة أسابيع قبل الغارة الجوية الإسرائيلية المزعومة في مرتفعات الجولان السورية. حيث قتل فيها ستة أعضاء من حزب الله، بما في ذلك قائد أعلى، وجنرال إيراني في الهجوم، حيث تبعته تهديدات بإنتقام قاسي من حزب الله وطهران. في 28 يناير قتل جنديان من الجيش الإسرائيلي في هجوم انتقامي من قبل حزب الله، ولمح قادة إيرانيين أن طهران لا تزال تخطط لمهاجمة إسرائيل انتقاما لموت الجنرال.

ساهمت وكالة فرانس برس في هذا التقرير.