صفقة التي تم الموافقة عليها من قبل وزارة الدفاع لبيع طائرات بدون طيار لأكرانيا أبطلت بإستخدام الفيتو من قبل لجنة خاصة لوزارة الخارجية بسبب مخاوف من عدم موافقة روسيا، بحسب تقرير القناة الإسرائيلية الثانية يوم الإثنين.

التقرير أضاف بأن روسيا قد أوقفت بيع السلاح لإيران وسوريا مؤخرا، وأن إسرائيل قلقة بأن بيع الطائرات لأكرانيا سيغضب موسكو، وقد يؤدي إلى أن تبيع المزيد من الأسلحة لسوريا وإيران، عدوة إسرائيل الأساسية.

المذيع قال بأن بعثة أكرانية قد قامت بزيارة إسرائيل بهدف شراء معدات عسكرية بما يتضمن طائرات حربية بدون طيار لإستخدامها ضد منشقين داعمين لروسيا.

لم يجئ بالتقرير متى تمت الزيارة أو متى تم إتخاذ القرار لرفض الطلب.

متحدث بإسم وزارة الدفاع رفض التعليق على التقرير.

إسرائيل بقيت صامتة بالإجمال حول الأزمة بين روسيا وأكرانياـ بهدف عدم إفساد علاقاتها الطيبة مع الولايات المتحدة – التي تدعم الحكومة في كييف والتي تشكل ضغط على بوتين بمسألة القرم – بينما واصلت علاقاتها الجيدة مع موسكو، مؤثر هام في الشؤون الإقليمية، كالحرب الأهلية في سوريا والطموحات النووية الإيرانية.

في يوم الأحد، مع تضييق الولايات المتحدة على روسيا حول أزمة أكرانيا، وزير الزراعة يئير شمير قال للصحافة الروسية أن حاجة روسيا للمنتوجات الطازجة هي “فرصة عظيمة” لإسرائيل.

شمير قال: يشعر أنه ليس بإمكان إسرائيل الحكم على أفعال روسيا، الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. قال: لم تطالب إسرائيل بتجنب التصدير إلى روسيا، وإن إحتمال موافقة إسرائيل على ذلك ضئيل في حال تمت مطالبتها.

في 5 مارس، وزارة الخارجية أصدرت أول تصريح يخص الأحداث في أكرانيا، جاء فيه أن إسرائيل تتابع الموضوع “بقلق كبير” وأنها “قلقة بشأن سلامة كل مواطنيها، وتأمل بأن لا تتدهور الأوضاع للخسائر في الأرواح”.

التصريح المقتضب ختم بقول إسرائيل أنها “تتوقع أن يتم التعامل مع الأزمة في أكرانيا عن طريق وسائل دبلوماسية وأن تنتهي بشكل سلمي”.

في شهر مايو، في تصريح غير ملزم آخر، قالت إسرائيل أنها تحترم نتائج الإنتخابات الرئاسية في أكرانيا.