أعلن الجيش الإسرائيلي قيام دبابة إسرائيلية بقصف مواقع تابعة لحركة حماس في شمال قطاع غزة الأربعاء بعد أن قام رجلان فلسطينيان بإشعال النار في منصة قريبة من السياج الأمني المحيط بقطاع غزة.

وقال الجيش إن الأهداف كانت نقاط مراقبة تستخدمها الحركة الفلسطينية الحاكمة لقطاع غزة.

في وقت سابق، اقترب رجلان من معبر كارني المهجور في شمال الضفة الغربية وقاما بإشعال النار في منصة خشبية موصولة به، وفقا للجيش.

وقال الجيش في بيان له إن “الجيش الإسرائيلي يأخذ على محمل الجد أي محاولة لإلحاق الضرر أو تشويه السياج الأمني والبنى التحتية الأمنية”.

وأكد الجيش الإسرائيلي على أن المشتبه بهما لم يجتازا السياج الأمني ولم يدخلا الأراضي الإسرائيلية.

وتأتي هذه الحادثة بعد يوم واحد من نجاح ثلاثة مسلحين فلسطينيين بالقيام بذلك، حيث قضوا عدة ساعات في جنوب إسرائيل قبل أن يدرك الجيش قيامهم بعبور السياج ويلقي القبض عليهم.

يوم السبت، قامت مجموعة تضم أربعة رجال فلسطينيين بقص السياج الحدودي ودخول الأراضي الإسرائيلية. وحاول الأربعة إشعال النار في معدات ثقيلة يتم استخدامها لبناء جدار جديد حول قطاع غزة يهدف إلى التصدي لجهود الفصائل الفلسطينية حفر أنفاق إلى داخل إسرائيل. وتم رصد الرجال الأربعة بسرعة قبل أن يتمكنوا من الفرار عائدين إلى قطاع غزة عند وصول جنود إسرائيليين بعد دقائق، من دون أن ينجحوا بإلحاق أضرار كبيرة بالمعدات الهندسية.

ويستعد الجيش أيضا إلى تظاهرة كبيرة من المزمع إجراؤها يوم الجمعة في غزة، من المتوقع أن يشارك فيها آلاف المتظاهرين الذين قد يحاولون اختراق السياج الحدودي.