قال مسؤولون مساء الاربعاء, ان الشرطة الاسرائيلية على اقتناع متزايد بأن محمد أبو خضير, المقدسي البالغ من العمر 16 عاما قتل صباح يوم الاربعاء انتقاما لمقتل الثلاثة مراهقين الإسرائيليين المختطفين.

وفقا لشهادة السكان المحليين، شوهد أبو خضير يدخل عنوة الى سيارة فيها ثلاثة اسرائيليين في القدس الشرقية في وقت متأخر يوم الثلاثاء. وأكدت الشرطة في وقت لاحق عن العثور على جثة في غابة في القدس الغربية.

قالت أسرته, أثبتت اختبارات الحمض النووي ان الجثة تعود للمراهق المفقود.

قال مسؤول مطلع على التحقيق للموقع الاخباري الاسرائيلي والا, ان المحققين مالو نحو امكانية الانتقام باعتبارها الدافع وراء قتل أبو خضير.

واضاف المصدر ان ‘التقييم الآن أن الدافع للقتل كان قوميا’.

لقطات كاميرا الأمن من مكان اختطاف أبو خضير تعزز شكوك المحققين أن متطرفين يهود اختطفوا المراهق، ذكرت قناة 2.

عائلة محمد ابو خضير واقربائه في بيت العائلة في شعفاط July 2, 2014. ( Hadas Parush/Flash90)

عائلة محمد ابو خضير واقربائه في بيت العائلة في شعفاط July 2, 2014. ( Hadas Parush/Flash90)

لا تزال الشرطة تبحث في إمكانية وجود دافع جنائي للهجوم، أو حتى القتل دفاعا عن الشرف، ولكن قالت مصادر لقناة 10, أن للأسرة لا يوجد اي تاريخ إجرامي.

قالت المصادر أيضا, ان الشائعات التي تزعم أن أبو خضير قتل لانه كان مثلي الجنس، أو بسبب لقاءات جنسية مع فتيات محلية، لا أساس لها.

أدان البيت الابيض ووزارة الخارجية الامريكية يوم الاربعاء القتل، محذرا من أن أعمال الانتقام ستؤدي الى تفاقم الوضع المشحون.

أمر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو باجراء تحقيق سريع في مقتل يوم الاربعاء.

قال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد للتايمز اوف إسرائيل أن المسؤولين يحققون في احتمال أن أبو خضير قتل على شرف العائلة، أو ذبح لدوافع قومية.

اشعل المقتل أعمال شغب عنيفة في حي شعفاط بالقدس الشرقية، حيث اشتبك المتظاهرون مع الشرطة وتم احراق محطة القطار الخفيف.

ارتفعت حدة التوترات منذ 12 يونيو, عندما اختطف ثلاثة مراهقين إسرائيليين في الضفة الغربية. تم العثور على جثثهم بعد ظهر الاثنين قرب الخليل، مع إلقاء إسرائيل اللوم على حماس متعهدة لضربها بقسوة. اثنين من أعضاء حماس، مروان قواسمة وعامر أبو عيشة، الذان اختفيا في 12 حزيران، نشر اسمهم من قبل إسرائيل باعتبارهم مشتبه بهما رئيسيان بحيث ما زالوا طلقاء.

ساهمت وكالة فرانس برس في هذا التقرير.