في أعقاب العاصفة التي غطت أجزاء واسعة من الشرق الأوسط بالثلوج، أصدر داعية سعودي بارز فتوى حرم من خلالها صنعة رجل الثلج “غير الإسلامي” مع معالم للوجه، حسب ما ذكرت وكالة رويترز.

بعد أن سُئل بعد العاصفة عما إذا كانت الشريعة الإسلامية تجيز صناعة رجال الثلج، ورد أن رد الشيخ محمد صالح المنجد كان أنه “إذا كان لرجل الثلج معالم وجه واضحة، عندها… هذا محرم”، مضيفا أن هناك “حكما مماثلا ينطبق على شخصيات مصنوعة من العجين والحلويات”.

مع ذلك، أضاف الشيخ أنه “إذا كان الرأس مقطوعا أو من دون معالم واضحة، فلا يوجد تحريم على ذلك”. وقال أنه يًسمح بصناعة رجال الثلج إذا كانوا بمثابة “شخصية ثلاثية الأبعاد من دون معالم”.

وتم نشر هذه الفتوى على موقع السؤال والجواب السلفي المعروف على شبكة الإنترنت “Islamqa”.

وتتماشى هذه الفتوى مع الحظر في الدين الإسلامي على صناعة شخصيات أو تمثيل فني لشخصيات حية.

بحسب قناة الجزيرة، يحظى المنجد بتقدير كبير في الحركة السلفية، وهو تيار متطرف في الإسلام السني ومهيمن في السعودية ودول الخليج.

وهذه ليست المرة الأولى التي يطلق فيها الداعية الإسلامي بتصريحات مثيرة للجدل، حيث كان في السابق قد أصدر فتوى تجيز إختراق “المواقع اليهودية”، وعزا كارثة التسونامي في المحيط الهندي عام 2004 إلى “الفجور المسيحي”، بحسب معهد بحوث إعلام الشرق الأوسط.

وتساقطت بضعة سنتيمترات من الثلوج شمال الصحراء السعودية في الأسبوع الماضي، بعد أيام من الطقس العاصف الذي شهد عواصف ثلجية في إسرائيل ولبنان وسوريا وحتى باكستان.