جي تي ايه – فتح داعمون جمهوريون لدونالد ترامب مكتب حملة انتخابية في مستوطنة كرني شومرون في الضفة الغربية يوم الإثنين، وهو الأول لمرشح رئاسي أمريكي.

وقال الإستراتيجي الرئيسي لمجموعة “الجمهوريون في الخارج – اسرائيل”، تسفيكا بروت، أنه لا يوجد أهمية سياسية لإنطلاق العمليات في الضفة الغربية. ولكن سارع مارك تسل، أحد مدراء ونائب رئيس مجموعة “الجمهوريون في الخارج” العامة، لمعارضته أمام الصحافة في افتتاح المكتب.

“هذا ليس صحيحا تماما”، قال تسل، واقفا أمام لافتة لترامب في اللغة العبرية وبالونات باللون الأزرق، الأحمر والأبيض. “طرح الحزب الجمهوري أزال أي تطرق إلى اسرائيل كمحتل. لم يكن ذلك مجرد صياغة، كان ذلك تصريح حقيقي يتزامن مع تصريحات ترامب بأنه بما يتعلق ببناء المنازل، الكنس والمدارس للعرب واليهود في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، هذه مسألة تعود لقرار الحكومة الإسرائيلية ولقرار الشعب الإسرائيلي. هذا ليس أمرا بجل على أمريكا أن تمليه لإسرائيلي”.

ووقف سياسيان اسرائيليان مستوطنان بجوار تسل اثناء حديثه. يوسي داغان، ناشط مستوطن متشدد من حزب (الليكود) الحاكم، ارتدى دبوس ترامب وخاطب الصحفيين بدوره.

“أنا، كرئيس مجلس شومرون المحلي، وناخبيني، نعاني كثيرا نتيجة الضغوطات الدولية من قبل إدارة اوباما التي تمنعنا من بناء الأحياء، المدارس والحضانات، وتؤذي أمننا بشكل واضح”، قال داغان. “نحن كمواطنين اسرائيليين لا يمكننا التدخل بالسياسة الأمريكية، ولكن يمكنني أن أنادي جميع المواطنين الأمريكيين الذين يريدون تعزيز قوة الولايات المتحدة ليصوتوا”.

يهودا غليك خلال أدائه لليمين كعضو كنيست في 25 مايو، 2016. (Yonatan Sindel/Flash90)

يهودا غليك خلال أدائه لليمين كعضو كنيست في 25 مايو، 2016. (Yonatan Sindel/Flash90)

وقال بروت، صحفي سياسي سابق في صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية الشعبية، أن أعضاء كنيست يمينيين، من ضمنهم ناشط جبل الهيكل يهودا غليك، ارادوا حضور الإفتتاح أيضا. ولكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، رئيس حزب غليك، (الليكود)، ووزير الدفاع افيغادور ليبرمان، رئيس حزب (يسرائيل بيتينو)، رفضوا الفكرة بمحاولة لتجنب التدخل في السياسة الأمريكية.

ولم تتوفر تعليقات من الحزبين.

ولا تتبع مجموعة “الجمهوريون في الخارج – اسرائيل”، المجموعة الجمهورية الرئيسية في البلاد، ولا تمول على يد الحزب الجمهوري الأمريكي، ولكنها تنسق مع الحزب ومع حملة ترامب في الولايات المتحدة. وتحدث تسل، الذي ساعد على تبني طرح الحزب الجديد المناصر لإسرائيل، عن تنسيق يومي مع الحملة ونقاشات مع مستشاري ترامب حول اسرائيل، محامو العقارات الخاصين به.

وفي مكتب كرني شومرون في شمال الضفة الغربية، وضعت المجموعة الحواسيب النقالة على طاولة مطبخ في منزل حاخام محلي أصوله من نيويورك. وفي كل أسبوع، سوف ينتقل المكتب الى منزل في مستوطنة مختلفة في الضفة الغربية بمحاولة للوصول إلى الإسرائيليين الأمريكيين حيث يسكنون – وحثهم على التصويت لترامب، المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية.

متطوعون في مجموعة ’الجمهوريون في الخارج - اسرائيل’ يعملون اثناء افتتاح مكتب في مستوطنة كرني شومرون في الضفة الغربية، 5 سبتمبر 2016 (Andrew Tobin)

متطوعون في مجموعة ’الجمهوريون في الخارج – اسرائيل’ يعملون اثناء افتتاح مكتب في مستوطنة كرني شومرون في الضفة الغربية، 5 سبتمبر 2016 (Andrew Tobin)

وفي الشهر منذ اطلاق “الجمهوريون في الخارج – اسرائيل” لحملتها، لقد أقامت خمسة مكاتب – الآخرين في القدس، تل ابيب، رعنانا وموديعين. والمكاتب القادمة في بيت شيمش، حولون ومنطقة غوش عتصيون في الضفة الغربية. ومستوطنتي افرات وبيتار عيليت، التي فيها مجموعة امريكيين كبيرة مثل كرني شومرون، سوف تحصل على المكتب الثالث والرابع في المستوطنات. وخلافا للمكاتب داخل اسرائيل، مكاتب الضفة الغربية ستقام في منازل داعمين لأن المناطق التجارية والسكنية عادة مفصولة في المستوطنات.

واستثمرت المجموعة موارد غير مسبوقة في الحملة من أجل ترامب. وفي شهر اغسطس، جمعت طاقم من الإستراتيجيين الإسرائيليين البارعين. وانضم الى الحملة منذ حينها حوالي 70-80 متطوع، وحوالي 20 منسق اقليمي، وفقا لبروت.