في فيديو باللغة الإنجليزية بعنوان “لو كانت إسرائيل قرية تضم 100 شخص”، تقدم دائرة الإحصاء المركزية صورة سريعة عن المجتمع الإسرائيلي في بداية العام اليهودي الجديد.

فمن ناحية، ينقسم الإسرائيليون بالتساوي بين الرجال والنساء بنسبة 50% لكل منهم، ولديهم الكثير من الأطفال – 28% منهم دون سن الخامسة عشر.

تقدم الأرقام مخططا واسعا للمجتمع الإسرائيلي يوضح أن اليهود يشكلون 74% من الإسرائيليين، العرب 21%، وآخرون هم بنسبة 5%.

ومن خلال استطلاع آراء السكان اليهود، تظهر الأرقام الصادرة عن دائرة الإحصاء المركزية أن 45% من اليهود الإسرائيليين يقولون إنهم علمانيون، 34% “تقليديون”، ونحو 11% لكل منهم “متدينون” و”أرثوذكسيون متشددون”.

كما يقدم الفيديو نظرة ثاقبة على الحياة اليومية للإسرائيليين، مثل حقيقة أن 74% منهم يعيشون في المدن الكبرى، 15% في المدن الصغيرة، و10% فقط في المجالس الإقليمية الريفية، و1% فقط في الأماكن التي لا توجد فيها أي إدارة بلدية – مزارع، مخيمات الخيام، والمرافق العسكرية وما إلى ذلك.

رسم توضيحي من فيديو لدائرة الإحصاء المركزية حول المجتمع الإسرائيلي، تم تحميله على يوتيوب في 16 سبتمبر 2018. (لقطة شاشة يوتيوب)

كما يظهر من الإحصاء أن 44% من الإسرائيليين يعملون، في حين أن 2% فقط هم عاطلون عن العمل ويبحثون عن عمل. عدد كبير – 26% – لا يعملون ولا يبحثون عن عمل، الأمر الذي يعكس الخيارات الاقتصادية والثقافية بين مجموعات الأقليات الكبيرة، بما في ذلك النساء العربيات والرجال المتدينون الأرثوذكس المتطرفون الذين يختارون البقاء خارج القوى العاملة. (النسبة النهائية هي 28% من الأطفال حتى سن 15 عاما الذين لا يسمح لهم بالعمل قانونيا).

الكثيرون من الإسرائيليين يقودون سياراتهم الخاصة للوصول إلى أماكن عملهم، 60% ممن لديهم وظائف – وفقط 18% يستخدمون الحافلات وسيارات الأجرة. فقط 9% يستخدمون الدراجات أو يمشون على الأقدام إلى العمل، 7% يستخدمون خدمة نقل تابعة لمكان العمل، 3% يستقلون القطار، و3% يعملون من المنزل.

يشعر العديد من الإسرائيليين 41% بأنهم لا يتعاملون مع التوازن بين العمل والحياة كما قد يريدون. من ناحية أخرى، فإن الغالبية العظمى 87% ، يقولون انهم راضون عن عملهم.

وتشير الأرقام إلى أن 73% من الإسرائيليين يملكون هواتف محمولة، على الرغم من أنه من المفيد تذكر أن 28% من السكان هم دون سن الخامسة عشر.

حوالي 4% هم ضحايا العنف أو تهديد العنف، و4% يقولون انهم ضحايا السرقة.

ثلث أو 34% يقولون أنهم يكافحون من أجل تغطية نفقاتهم.

لكن بالرغم من كل ذلك، تقول نسبة كبيرة تبلغ 89% أنها راضية عن حياتها.

نشرت دائرة الإحصاء المركزية تقريرا أكثر شمولا في وقت سابق من هذا الشهر بتفاصيل أكثر عن سكان إسرائيل قبل العام الجديد.

ووفقا للبيانات، بلغ عدد سكان إسرائيل 8.907 مليون نسمة – أي 162,000 نسمة أكثر من العام الماضي – ومن المتوقع أن يصل إلى 10 ملايين نسمة في أواخر عام 2024.

وسلط المكتب الضوء على نسبة الرضا عن الحياة بنسبة 89%. وقال 84% منهم إنهم يتمتعون بصحة جيدة أو جيدة جدا. وقال 51% انهم يمارسون الرياضة بانتظام.

ولا يزال معدل الخصوبة الإسرائيلي، الذي يبلغ في المتوسط ​​3.11 مولود لكل امرأة، الأعلى بين البلدان الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي (OECD). حوالي 175,000 طفل وُلدوا وتوفي 43,000 شخص خلال العام الماضي، مع 25.000 مهاجر.

وفقا للبيانات، تزوج 52,809 من الأزواج في العام الماضي، في حين انفصل 14,819 زوج.

متوسط ​​العمر المتوقع في إسرائيل – وهو واحد من أعلى المعدلات في العالم – هو 84.6 سنة للنساء و80.7 للرجال.