متجر سينسبري في وسط لندن أزال منتجات الكوشير من رفوفه يوم السبت، عندما إحتشد متظاهرون خارجه، داعين إلى فرض حظر على المنتجات الإسرائيلية، حسب صحيفة الجارديان يوم الأحد.

قال ممثل السلسلة: أن القرار كان معزول من قبل مدير الفرع، الذي فعل ذلك مؤقتاً فقط، وذلك لمنع المتظاهرين من مهاجمة المنتجات الغذائية.

ولكن صورة الرفوف الفارغة التي نشرت على وسائل الإعلام الإجتماعية أثارت غضب العديد، متهمين السلسلة بإجراءات معادية للسامية، أو على أقل تقدير بالجبانة.

قال “كولن أبليبي”، الذي نشر الصورة، أحد الموظفين الذين واجهتهم هذه القضية : ‘نحن نؤيد غزة حرة’، وعندما أشار إلى أن العديد من منتجات الكوشير لم تصنع حتى في إسرائيل، ساروا بعيداً.

‘مثير للإشمئزاز’، كتب مستخدم الفيسبوك “سيمون جراي” على صفحة الشركة: ‘ربما عليك فقط توظيف المزيد من الأمن لحماية المتجر والزبائن’.

مستخدم تويتر “ماكس ويند-كوي” كتب: ‘كلا. فقط كلا، لا تقم بإزالة طعام كوشير إحتراماً/ خوفاً من العنصريين، كم مخيب للآمال، وغيرهم، “سالي هيوز” على تويتر: ‘ قد تكون فكرة لسينزبري لمساهمة بعض الأرباح الهائلة على حارس أمن يؤمن المتسوقين، بدلاً من الخضوع للعنصريين المعتوهين’؟

ولكن السلسلة قالت أنه لن يتم إتخاذ أي إجراء ضد المدير.

‘كان هذا قرار المدير وليست سياسة الشركة’ قالت المتحدثة: ‘لقد كان لدينا مظاهرات مماثلة في متاجر أخرى حيث ذهب الناس، وأزالوا البضائع، على الرغم من عدم إحداث ضرر كبير، فلقد أتخذ قرار من قبل مدير متجر، وواجه وضعاً صعباً خارج المتجر’.

أيضا السبت، متظاهرين في برمنغهام هاجموا الشرطة وألقوا المنتجات الغذائية على الأرض، بينما دعوا سوبر ماركت محلي لوقف بيع المنتجات الغذائية الإسرائيلية.

نحو 100 متظاهر تجمعوا للإحتجاج على المنتجات الغذائية الإسرائيلية خارج متجر تيسكو، ثم دخلت مجموعة صغيرة من المحتجين يحملون أعلاماً فلسطينية المتجر، وبدأوا بإزالة أكوام من المنتجات الغذائية، وفقاً لصحيفة التلغراف.

ساهمت الجي تي ايه في هذا التقرير.