في وسط موجة عنف في الضفة الغربية وإسرائيل، الجيش الإسرائيلي وسع نظام القبة الحديدة للحماية من الصواريخ ليضم شمال البلاد تأهبا لإحتمال القصف من لبنان أو سوريا، بحسب القناة الإسرائيلية الثانية.

وحدات القبة الحديدية وضعت بالقرب من مدينة حيفا، التي تضم أكبر ميناء في إسرائيل ومقر سلاحها البحري. الجيش قال للقناة الثانية أن نظام الحماية من الصواريخ يتم نشره وفقا للتقديرات الأمنية، ولكنه لم يعطي معطيات محددة بالنسبة لهذا.

توسيع نطاق نظام الحماية من الصواريخ يأتي قليلا بعد أن قال مسؤول رفيع من الدفاع للصحافة بأنه قد يكون هناك قصف “رمزي” للصواريخ من قطاع غزة نحو إسرائيل تضامنا من الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية. بحسب التقرير، مؤسسة الدفاع الإسرائيلية تتهيأ لتصعيد في المواجهات التي قد تستمر عدة أيام.

بالإضافة إلى ذلك، تم إرسال 2,000 جندي إلى الضفة الغربية لتعزيز الأمن حول المستوطنات في المنطقة في أعقاب الهجوم القاتل في منطقة غوش عتصيون يوم الاثنين التي نتج بمقتل فتاة إسرائيلية (24 عاما).

قبل ذلك، في يوم الثلاثاء، حذر وزير الدفاع موشيه يعالون من تصعيد بالعنف في أعقاب هجمات يوم الإثنين ضد اسرائيليين في تل أبيب والضفة الغربية، بينما تستمر المظاهرات في القدس الشرقية والبلدات العربية.

يعالون ناشد اليهود لعدم زيارة الحرم القدسي في الوقت الحالي، لتجنب إثارة ما يسميه “تصعيد” في العداء بين إسرائيل والفلسطينيين، وبين اليهود والعرب في إسرائيل. قال أن إسرائيل مهيّأة لموجة جديدة من العنف، ولكنها مصرة على فعل كل ما بوسعها لتجنب ذلك.

بينما رفض تعريف موجة العنف كإنتفاضة، ولكنه ناشد إسرائيل بترقب هجمات مستقبلية، يوما بعد مقتل إسرائيليان في هجمتان مختلفتان – الجندي الموج شيلوني في هجوم طعن في تل أبيب، وداليا ليمكوس في هجوم دهس وطعن بجوار مستوطنة الون شفوت في غوش عتصيون في الضفة الغربية.

خلال حرب الصيف في غزة، كان لنظام القبة الحديدية الفضل بصد مئات الصواريخ التي أطلقتها حماس ضد إسرائيل.