ارتفعت حصيلة الوفيات جراء فيروس كورونا في إسرائيل صباح الجمعة إلى 148 وفاة، بعد تسجيل خمس وفيات في الليلة السابقة.

وأفاد موقع “واللا” الإخباري أن إحدى الضحايا هي سيدة تبلغ من العمر 96 عاما، وهي حالة الوفاة الثامنة من دار رعاية المسنين “ماعون هوريم” في القدس.

حوالي ثلث حالات الوفاة بالفيروس في إسرائيل هم لنزلاء في دور رعاية المسنين.

وتوفيت امرأة مسنة تبلغ من العمر 76 عاما جراء إصابتها بالفيروس في المركز الطبي “وولفسون” بمدينة حولون، حسبما أعلن المستشفى، الذي أضاف أن الضحية عانت من مشاكل صحية مسبقة.

وأعلن مستشفى “شعاري تسيدك” في القدس وفاة سيدة (84 عاما)، وأضاف أنها عانت بالأساس من مشاكل صحية.

في حيفا توفي رجل يبلغ من العمر 66 عاما في المركز الطبي الكرمل، ليكون أول ضحية للفيروس في المستشفى.

ولم يتم نشر تفاصيل إضافية عن هويات الضحايا.

عاملان في نجمة داوود الحمراء يرتديان زيا واقيا يصلان لإجراء فحص للكشف عن فيروس كورونا لنزلاء دار رعاية المسنين ’نوفيم’، 27 مارس، 2020. (Yonatan Sindel/Flash90)

بحسب آخر أرقام لوزارة الصحة، هناك 12,855 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا في إسرائيل.

وأعلنت الوزارة أن 182 شخصا في حالة خطيرة، تم وضع 129 منهم بأجهزة تنفس صناعي.

وهناك 157 شخصا آخر في حالة متوسطة في حين يعاني البقية من أعراض خفيفة.

وتعافي 2967 إسرائيليا من المرض.

وجاءت الزيادة الأخيرة بعد يوم من قيام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بإعطاء الضوء الأخضر لتخفيف القيود على النشاط الاقتصادي وأوامر “البقاء في المنزل”، مما قد يسمح لبعض الأعمال التجارية بفتح أبوابها اعتبارا من الأسبوع المقبل.

ووصف بيان صادر عن مكتب نتنياهو الخطة، التي لا تزال بحاجة إلى الحصول على مصادقة المجلس الوزاري، باعتبارها “مسؤولة وحذرة وتدريجية”، وقال إنها ستسمح بفتح محدود للأعمال التجارية.

ولم يتم تحديد جدول زمني معين للخطة، ولكن بحسب تقارير في وسائل إعلام عبرية فإن بعض الأعمال التجارية سيكون بإمكانها إعادة فتح أبوابها اعتبارا من الأسبوع المقبل.

يوم الخميس أيضا، وافقت اللجنة الوزارية التي صاغت استجابة إسرائيل على تفشي فيروس كورونا على قرار بتخفيف قيود الإغلاق في مدينة بني براك الحريدية، مع تمديد قواعد الإغلاق في أحياء القدس حتى 19 أبريل.

عمال طبيون يجرون اختبارات للكشف عن COVID-19 في محطة فحوصات متنقلة في حي غئولا بالقدس، 16 أبريل، 2020. (Nati Shohat/Flash90)

وسجلت المدينة الحريدية الواقعة بالقرب من تل أبيب وتضم حوالي 200,000 نسمة ثاني أكبر عدد للإصابات بالكورونا في البلاد – 2150 حالة حتى صباح الخميس، لتأتي بعد القدس التي تتصدر القائمة بـ 2418 حالة.

قبل نحو أسبوعين تم فرض إغلاق صارم على المدينة، حيث سُمح للسكان بمغادرة حدود المدينة للعمل في صناعات أساسية أو للحصول على رعاية طبية فقط.

وتم فرض إغلاق على عدد من الأحياء الحريدية في القدس الأحد، وشهد حي مئة شعاريم أعمال شغب احتجاجا على القيود المفروضة على الحي، حيث قام المتظاهرون بإلقاء أجسام على قوات الشرطة، التي ردت بإلقاء قنابل صوتية، أصابت إحداها طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات مرت من المكان.

وذكرت هيئة البث العام (كان) الخميس أن الخطوة التالية قد تكون فرض إغلاق على الأحياء العربية في القدس الشرقية، في أعقاب ارتفاع في عدد الإصابات فيها. وأفادت “كان” أن سلوان وراس العمود من بيت الأحياء التي تواجه الإغلاق.